أحوال الناس

أبكت صحافيا إسبانيا.. قصة أسرة مغربية طردتها “الديون” من بيتها

وسط أجواء باردة، حيث وصلت الحرارة إلى أقل من 10 درجات، بالعاصمة الإسبانية مدريد،طردت سلطات المدينة أسرة مغربية من بيتها بعدما عجزت عن دفع إيجاره.

المهاجر مغربي وزوجته وطفلاه، (كريم 5 سنوات وعمر 3 أشهر) توجها لفندق غير مصنف، وقاموا بالحجز  لمدة ثمانية أيام، بعدما تم طرده من السكن الاجتماعي التي تملكه بلدية مدريد.

بعيين دامعتين، كان يروي المهاجر المغربي قصته، لصحفي اسباني،  وقد دخل للتو إلى غرفة الفندق غير المصنف يقول أبو كريم:” لا أستطيع دفع إيجار السكن الاجتماعي أنا عاطل عن العمل، حتى الفندق الذي لجأت إليه أنا وأسرتي لا أملك مالا لأدفع ثمن الليلة الواحدة بعد انقضاء الأيام الثمانية”. سكت الشاب برهة، قبل أن يجهش بالبكاء.

قصة المغربي أبكت الصحفي الإسباني الذي كان يحاوره، لقد تأثر كثيرا لمعاناته فقد كان يروي قصته في الوقت الذي كان طفله عمر ذي الثلاثة أشهر نائما، بعدما قطع هو الآخر شوطا من البكاء وكأنه شعر بمعاناة أبيه.

يروي المهاجر المغربي أنه طلب من بلدية مدريد، منحه فرصة للبحث عن عمل، حتى يتمكن من دفع إيجار السكن، “لكنهم رفضوا ذلك وأصروا على طردي من المنزل رغم أن لدي أطفال يدرسون” يضيف الشاب المغربي.

بكثير من الألم والحسرة يروي المهاجر المغربي كيف أن مأموري التنفيذ حلوا ببيته، إذ أرغموه على مغادرته، في الوقت الذي كان طفليه الصغيرين نائمين.

إنها واحدة من القصص الإنسانية الكثيرة التي تحدث للمهاجرين المغاربة وحتى الإسبان، يؤكد الصحفي الإسباني، غير أن أكثر إيلاما عندما يتعلق الأمر بطرد أطفال صغار، لأن أباهم لم يجد مالا لدفع إيجار البيت.

المصدر
موقع 9 أبريل
الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

Google Analytics Alternative
إغلاق