أحوال الناس

استنجاد باليونيسكو ولوم لجماعة طنجة.. هذه خلاصات النقاش العمومي حول “المندوبية”

خلص المشاركون في النقاش العمومي الذي أطلقه كل من مركز ابن بطوطة للدراسات وأبحاث التنمية المحلية وصحيفة “شمال بوسط” الإلكترونية يوم الخميس الماضي، إلى أن حدائق المندوبية ثراث إنساني وموروث ثقافي وفضاء يجسد التنوع الثقافي والتاريخي الحضاري، ويعبر عن هوية المدينة كمجال للتسامح والتعايش بين الأديان والثقافات، وإلى دعوة “اليونيسكو” ووزارة الثقافة بحمايته.

ووفق الخلاصات التي أعلن عنها بلاغ مشترك بين المنظمين، فإن حدائق المندوبية لها قيمة أركيولوجية، من حيث ضمها لآثار تاريخية تعود للقرنين الميلاديين الأول والثاني، وقبور أعلام صنعوا مجد مدينة طنجة خلال نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، ممل يستلزم اتخاذ كافة الاحتياطات للحفاظ عليها، كما أنها المنطقة الخضراء الوحيدة بالمدينة القديمة والمتنفس الأخير لساكنتها.

وحول مشروع المرآب تحت أرضي الذي ستحتضنه المنطقة أوصى النقاش بضرورة إقامة توازن بين إنجاز المشاريع التنموية وحماية ثراث مدينة طنجة ومورثها الطبيعي عند التخطيط للبرامج التنموية لمدينة طنجة، كما تمت مطالبة جماعة طنجة وباقي الجهات المتدخلة بتوفير المعلومات الكافية حول تفاصيل المشاريع، خاصة منها، المشاريع التي تقع بالمناطق ذات الطبيعة الثقافية والتاريخية.

وأكد النقاش على أن بلورة السياسات العمومية المحلية يجب أن يخضع لمبادئ الاستدامة والمشاركة والحكامة والحفاظ على التراث اللامادي للمدينة، كما لفت نظر الجهات المسؤولة إلى أن “العشوائية” في التخطيط لمشروع المرآب بمنطقة المندوبية أسقط الجهات المسؤولة في إنمانية إقامته على أرض متنازع عليها قضائيا بين الأوقاف والجماعة .

ونبه النقاش إلى أنه عوض الشروع في إنجاز المشروع وفق منطق احتمال وجود الآثار من عدمه، فإن “الصواب كان هو الإسراع في القيام بـدراسات أركيولوجية أو مسح ضوئي أو مسح جيوفيزيائي لحسم موضوع وجودها”، خاتما بالدعوة إلى تثمين المنطقة التاريخية بترتيبها تراثا إنسانيا من قبل اليونسكو.

المصدر
موقع 9 أبريل
الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

Google Analytics Alternative
إغلاق