أحوال الناس

الفزازي “يتشفى” في بوتفليقة بسبب “رسالة”

أبدى الشيخ محمد الفزازي “شماتة” في ما جرى للرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي اضطرته احتجاجات شعبية كبيرة لتقديم استقالته، وذلك بسبب تعامله مع رسالة كان قد بعثها له الداعية المغربي قبل سنوات.

وكتب الفزازي على صفحته الرسمية في الفيسبوك “كنت قد أرسلت رسالة إلى الرئيس الجزائري قبل بضع سنين بصفتي رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ حول فتح الحدود وذكرته بأن يلقى الله تعالى على إصلاح ذات بين الشعبين أولى له وأجدى من أن يلقاه وقد ترك خلفه تمزق أرحام وتفكك أسر وضياع أرزاق بسبب ذاك الإغلاق”.

وأضاف “رسالتي تلك تصدى لها الإعلام الجزائري الرسمي خاصة قناة النهار وشنعوا من أمري وأمرها ووظفوا الجاهل “طمس الدين” (في إشارة إلى الشيخ شمس الدين) في حلقة تلفزيونية خاصة للنيل مني، واتهموني بأن الدولة المغربية والقصر والمخابرات هي من كانت وراء رسالتي”.

وتابف الفزازي “الآن، اللهم لا شماتة… ها هو الرئيس بوتفليقة ينبذه شعبه وينحيه بقوة صوت الشعب المدوي في أنحاء القطر الجزائري برمته… فلا هو فتح الحدود ولا هو انخلع بكرامة… سبحان الله… البقاء للأصلح، وشعب الجزائر العظيم هو من سيفتح الحدود بين الأشقاء رغما على أنف الجنرالات… الذين سيرجعون إلى ثكناتهم غصبا عنهم كما رجع جنرالات تركيا إلى مهماتها العسكرية رغم أنفهم وكثير منهم يقبعون في السجون ومحكوم عليهم بالإعدام”.

الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

Google Analytics Alternative
إغلاق