أحوال الناس

بعد مسيرات السبت.. رضوان بن عبد السلام يستغرب تقديم شكاية ضده وهذا رده

استغرب الداعية رضوان بن عبد السلام من إقحام اسمه في شكاية رفعها حقوقيون لدى رئيس النيابة العامة، على خلفية المظاهرات والمسيرات التي شهدتها شوارع طنجة وتطوان وفاس وسلا أول أمس السبت رغم فرض حالة الطوارئ الصحية من طرف السلطات.
وذكر رضوان بن عبد السلام في بث مباشر نشره على صفحته أمس الأحد، أن الجمعيات الحقوقية التي رفعت شكاية ضده تتهمه بضلوعه في هذه المسيرات، تعلم جيدا أن لا دخل له فيها، مؤكدا عزمه تقديم شكاية ضدهم بهذا الخصوص بعدما قاموا بالتشهير به.
وقال بن عبد السلام“ أستغرب من إقحام إسمي في هذا النقاش، لأني لم أطلب من أحدهم الخروج للشوارع والتكبير والتهليل لله، فهذا أمر يرفضه القانون ويحرمه الدين، ولا أدري كيف وجد من اشتكى بي علاقة سببية بين ما قلته وما تم بشوارع المدن التي شهدت مظاهرات، حقيقة أنا جد مستغرب“.
وأكد بن عبد السلام، أنه فقط دعا المواطنين للصلاة والدعاء ببيوتهم وخلف غرفهم المغلقة، وأن يقوموا بذلك في خشوع تام حتى يستجيب الله لشكواهم، بخلاف ما حدث في شوارع المدن الثلاث، حيث كانت أصوات المحتجين يملؤها الصراخ والضجيج منتقدا الداعين لمثل هذه الممارسات.
وكانت جمعية الدفاع عن حقوق الانسان، ومؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف، والجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، قدمت شكاية لدى رئيس النيابة العامة تتهم فيها رضوان بن عبد السلام وأشرف الحياني والمنشد تطواني، من أجل جرائم إرهابية مست بشكل خطير بالأمن والنظام العامين، والعصيان وعرقلة تنفيذ أشغال أمرت بها السلطة العمومية وإهانتها، ومحاولة القتل العمد والتظاهر دون ترخيص والتحريض عليه، وتكوين عصابة إجرامية لتخريب الصحة العمومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: