مجتمع

الباكالوريا وارتباك الساعة الإضافية.. ألم يكن بوسع الحكومة الانتظار قليلا؟

عجلت الحكومة بالعودة إلى نظام الساعة الإضافية (غرينيتش +1) بمجرد انقضاء الأسبوع الأول بعد رمضان، ليتزامن ذلك الامتحان الجهوي الموحد للسنة أولى باكالوريا، مغامرة بالتسبب للكثير من التلاميذ بارتباك قد يهدد مستقبلهم الدراسي.

وكانت وزارة التربية الوطنية قد أعلنت أن الموعد النهائي لإمتحان السنة الأولى من سلك الباكالوريا هو يوم السبت 8 يونيو والاثنين 10 يونيو 2019، وذلك بعد تقديم هذا الموعد من يومي الجمعة والسبت لتزامن هذه الفترة مع عيد الفطر.

لكن المشكلة هي أن التلاميذ وجدوا أنفسهم مضطرين لخوض الامتحان الأهم في مسارهم الدراسي وفق نظامين زمنيين مختلفين، الأول هو توقيت غرينيتش، والثاني هو توقيت غرينيتش +1 الذي انتقل إليه المغرب منذ الساعة الثانية من صباح أمس الأحد.

وسادت علامات استفهام كثيرة قرار الحكومة بالعودة إلى نظام الساعة الإضافية بهذه السرعة دون إبداء أي مبررات، مع ما يحمله ذلك من مغامرة بالمستقبل الدراسي للتلاميذ، وذلك رغم توالي بلاغات وزارة التربية الوطنية المنبهة لهذا التغيير.

المصدر
موقع 9 أبريل
الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق