مجتمع

باعتهم محلات تجارية وهمية.. شركة عقارية متهمة بـ”النصب” على مستثمرين مغاربة

تعرض مستثمرون مغاربة لما قالوا إنه “نصب واحتيال” من لدن شركة تجارية أوهمت زبنائها منذ سنة 2014، باقتناء محلات تجارية تبين بعدها أن المشروع مرخص من طرف جماعة طنجة لبناء مركز للفن والموسيقى، وليس مركزا تجاريا.
وتوصلت ” 9أبريل” بوثائق تتضمن حجوزات تحفظية بملايين الدراهم على العقار الذي لا زالت تملكه الشركة، والتي قالوا إنها تماطلت في الوفاء بالتزاماتها وإعداد المحلات التجارية، كما تم الاتفاق عليه أثناء إبرام العقود، معللة ذلك بتعرض المشروع لعرقلة وصعوبات إدارية من طرف الولاية ، وهو ما نفاه الكاتب العام للولاية حسب ما كشف عنه متضررون من هذا المشروع.
ولجأ العشرات من المستثمرين المغاربة (ضحايا مشروع آرت مول) لمقاضاة شركة لاستعادة ما دفعوه من أموال لمباشرة أنشطتهم التجارية، بعدما بات من المستبعد التزام الشركة بوعودها بسبب عدم ترخيص جماعة طنجة ببناء مركز تجاري وإنما بناء معهد للفن والموسيقى.

وأصدرت المحكمتان الابتدائية والتجارية  عشرات الأحكام التي تدين الشركة المعنية، وأرغمتها على فسخ العقود واسترجاع الزبائن لمستحقاتهم المالية وبطلان العقود المحررة من طرف الشركة.

وكان المتضررون قد وجهوا رسائل إلى والي الجهة السابق محمد اليعقوبي، يطالبونه بالتدخل لإنصافهم واستعادة حقوقهم، غير أن مطالبهم ظلت حبيسة رفوف الولاية.

من جهته، أكد المسؤول القانوني عن الشركة المتهمة، منصف الكتاني، في تصريح لموقع “9 أبريل ” أن عملية الترخيص للمشروع شابتها أخطاء مادية إذ في الوقت الذي كان من المفروض أن تكتب الجماعة وهي الجهة المرخصة، نرخص ببناء “مركب تجاري” كتبت ببناء “مركز للفن والموسيقى”.

وأضاف المتحدث، أن قنوات الحوار مفتوحة مع الجماعة ومع المعنيين بالأمر من أجل حل هذا الإشكال، وإعادة الأمر على ما كان عليه سابقا.

المصدر
موقع 9 أبريل

‫4 تعليقات

  1. جماعة طنجة أخطأت في الترخيص وكتبت مركز للفن والموسيقى عوض مركز تجاري؟ هذا كلام لا يقبله العقل والمنطق! وحتى لو أخطأت الجماعة في الترخيص فلماذا لم يتم تدارك هذا الخطأ لاحقا؟ مرت الأيام والشهور والسنين والترخيص منذ سنة 2013 ولحد الآن لم يستطع أي شخص تصحيح ورقة فيها خطأ؟

    طبعا هذا كلام فارغ وهروب للأمام، لا يعقل للجماعة في شخص موظفيها وأطرها أن يخطؤوا في كتابة اسم المشروع لهاته الدرجة!! وإلا فهذا اتهام خطير للجماعة لا يجب السكوت عنه.

  2. اوكي لنفرض ان الجماعة ارتكبت خطأ مطبعي ، وهذا مستحيل. لماذا لم يعترا و يطالب بتصحيح هذا الخطأ المطبعي بعد خروج الرخصة في حينها. والنقطة الاخرى هي أن التصميم الأولي يتضمن فضاءات للفن والموسيقى و مسرح ولا يوحي بأنه مركز تجاري مطلقا فلماذا يرتكبون هذا الخطأ المطبعي !! والترخيص فيه أوليات كثيرة و أوراق وإستمارات عديدة تقدم قبل منح الرخصة . التفسير الوحيد لهذا السبب المضحك للام’خمطبعي’ هو أنه لا يملك أي شي معقول آخر يقدمه

  3. هناك العشرات من المستثمرين الاجانب من العديد من بلدان العالم وانا واحد منهم بالاضافة الى المغاربة الذين اصبحوا ضحايا لعملية نصب واحتيال وليس بسبب خطا مطبعي كما يزعم ممثل الشركة

  4. وقد قام ممثل الشركة باجراء التغييرات الموقعية في العديد من المرات خلال عملية البناء حتى على مخططاته الوهمية للمشروع اشباعا لطمعه وجشعه اللامتناهي والايقاع باكبر عدد ممكن من الضحايا في فخ شراء محلاته الوهمية لجمع اكبر قدر ممكن من الاموال منهم مما يدل على نواياه تلك وليس مجرد اخطاء مطبية بسيطة ارتكبتها ادارات الرخصة والتي هي اسباب واهية و منافية للعقل و المنطق.

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق