مجتمع

طنجة: العقار يقضي على مساحة خضراء كانت تحيط بمركز بوكماخ والساكنة في حالة صدمة!

شرعت الجرافات في هدم جزء من المدرج والفضاء الأخضر المحيط بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ، بعد الترخيص ببناء عمارة بتلك البقعة الأرضية المحاذية لبناية مطاحن طنجة من جهة شارع عبد الرحمان اليوسفي غير بعيد عن النادي البلدي للكرة الحديدية.

وأثارت أشغال الحفر بهذا الموقع، الذي كان عبارة عن فضاء مفتوح مرتبط بالمساحة الخضراء المحيطة بمرافق ثقافية ورياضية تابعة لجماعة طنجة، استياء الساكنة، باعتبار أن بناء عمارة من سبع طوابق فوق العقار المذكور من شأنه تشويه جمالية تلك المنطقة، التي تشكل المتنفس الوحيد وسط ضغط التعمير بالأماكن المجاورة لها.

وحصل صاحب العقار على رخصة رقم 163 برسم السنة الجارية، من أجل بناء عمارة مخصصة للمكاتب تتشكل من سفلي وسبعة طوابق وروتري، بعدما ظلت تلك البقعة الأرضية تشكل جزء من المساحة الخضراء، التي تم إعدادها في عهد الوالي السابق كفضاء مفتوح يؤدي إلى مركز أحمد بوكماخ.

وإذا كان من حق مالك العقار الحصول على ترخيص البناء وفق ما تنص عليه وثائق التعمير المعمول بها حاليا، فإن العديد من السكان يرون أن دور المجلس الجماعي لا يقتصر على منح التراخيص فقط دون مراعاة بعض الخصوصيات، من خلال الحرص على استغلال أكبر مساحة لفائدة الفضاء الأخضر وليس العمل على تقليصها وتشويهها، خاصة وأن المساحة الأرضية المعنية ليست كبيرة جدا ليعجز المجلس عن نزع ملكيتها أو التفاوض مع صاحبها لتعويضه باعتبار أن الأمر يتعلق بالمصلحة العامة أولا وأخيرا.

المصدر
أحداث أنفو/ محمد كويمن

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق