ثقافة وفنون

المستفيدون من برنامج حكايات شهرزاد يساهمون في التوعية بمخاطر فيروس كورونا

بادر المستفيدون من برنامج حكايات شهرزاد بشمال المغرب، في الأيام الأخيرة، إلى المساهمة في التوعية بمخاطر فيروس كورونا المستجد، عبر فيديوهات تحسيسية وتوعوية بمخاطر الفيروس وطرق الوقاية منه، بالاعتماد على الأساليب والمهارات التي استفادوا منها خلال ورشات البرنامج الذي عرفته عدد من مدن شمال المملكة بين 2019 و 2020.

البرنامج الذي نُظم تحت إشراف منتدى شهرزاد، وتنسيق أكاديمية التغيير، وجمعيات بكل من طنجة، تطوان، مرتيل، المضيق، الفنيدق، بليونش، استفاد منه عدد من الشابات والشباب بكل هذه المواقع، خلال مرحلتين، 6 أشهر في كل مرحلة، كان الهدف منها تطوير مهارات المستفدين في مجال الحكي والتعامل مع الجمهور، إضافة إلى تطوير مهارات التفكير النقدي لديهم.

وفي هذا الإطار قال سفيان المساوي، رئيس كشافة سفراء السلام بالفنيدق، في تصريحات للجريدة، إنه بالرغم من أن البرنامج أسدل ستاره منذ أسابيع قليلة، بانتهاء مرحلته الثانية، إلا أن الأنشطة الموازية للبرنامج لن تتوقف، وقد سُطرت مجموعة من الأنشطة التي ينتظر أن يشرف على تأطيرها المستفيدون والمستفيدات من برنامج حكايات شهرازاد وopenchamal.

وأضاف المساوي قائلا ، إن المستفيدين و المستفيدات عملن على تطبيق ما استفدن منه عبر تأطير الأطفال في المخيمات الصيفية، الصيف الماضي، إضافة إلى تأطير تلاميذ الابتدائي والإعدادي والثانوي، وهو الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على جميع المستفيدات من برنامج حكايات شهرزاد، وزاد من جرعة الثقة لديهن، سواء بالنسبة لدورة السنة الماضية أو دورة هذه السنة.

وبحكم أن  انتشار فيروس كورونا في المغرب، واتخاذ السلطات المغربية لإجراءات وقائية للحد من انتشاره، تسبب في توقف جل الأنشطة في المغرب، ومن بينها أنشطة مستفيدي برنامج حكايات شهرزاد، إلا أن هذا التوقف لم يمنعهم من المساهمة في جهود التوعية من أجل مكافحة فيروس “كوفيد 19”.

ويشرح سفيان أن مختلف الجمعيات المنخرطة في مشروع حكايات شهرزاد، شرعت في القيام بإنتاج مواد تنشر بالمنصات الاجتماعية للتوعية بضرورة احترام توجيهات السلطات، واتخاذ كافة تدابير الوقاية من الوباء.

وأكد عمل مسؤولي الجمعيات على حث جميع خريجات وخريجي البرنامج لاستثمار المهارات التي اكتسبوها في الحكي والنقاش والتأطير للمساهمة في توعية المحيط واستخدام منصات التواصل الاجتماعي لتعميم إبداعاتهم ونصائحهم بخصوص التعامل مع الظرفية الحالية على عامة المواطنين.

وفي هذا السياق، فإن عددا من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب هذه الأيام، تتناقل الفيديوهين التوعويين بفيروس كورونا المستجد، لكل من الحكواتية شيماء فريقش والحكواتي يونس ضربان، بأسلوب روائي وقصص متميز، اختارت الأولى من خلاله التحسيس بمخاطر فيروس كورونا وطرق الوقاية منه، فيما اختار الثاني التحسيس بمخاطر نشر الإشاعات حول الفيروس وطرق التحقق منها.

وتُعتبر شيماء فريقش وكذلك يونس ضربان، من بين عدد من الشابات والشباب الاخرين الذين استفادوا من برنامج حكايات شهرزاد، وانتقلا الآن إلى مرحلة الأخذ بزمام المبادرة لإظهار ما استفدا منه في البرنامج، عن طريق تأطير الأخرين وتوعيتهم باستعمال الحكاية كوسيلة لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: