أخبار دولية

إسبانيا: الحملة الإنتخابية تنطلق وسط منافسة حادة بين الحزبين الشعبي والإشتراكي

انطلقت رسميا منتصف ليلة الجمعة بإسبانيا الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية السابقة لأوانها المقرر إجراؤها يوم 28 أبريل بمجموع التراب الإسباني .

وحسب بيانات لمركز الإحصاء فإن ما مجموعه 36 مليون و 893 ألف و 976 من الناخبين الإسبان سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع للمرة الثالثة منذ عام 2015 من أجل اختيار ممثليهم في البرلمان بغرفتيه ( 350 نائبا بمجلس النواب و 266 نائبا بمجلس الشيوخ ) والذي ستنبثق عنه حكومة جديدة بإسبانيا .

وكان بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية قد أعلن خلال شهر فبراير الماضي عن تنظيم انتخابات سابقة لأوانها بعد فشله في تمرير مشروع القانون المالي لعام 2019 بمجلس النواب .

وقد دخلت الأحزاب السياسية الإسبانية بعد ما يقرب من شهرين من حملة ما قبل الانتخابات في السباق نحو قصر لامونكلوا ( مقر رئاسة الحكومة ) من خلال تنظيم تجمعات انتخابية ولقاءات جماهيرية سيقدمون خلالها برامجهم الانتخابية من أجل استقطاب أصوات الناخبين .

وستشتد المنافسة خلال هذه الحملة الانتخابية بين أهم الأحزاب السياسية الرئيسية في إسبانيا خاصة بين الحزب العمالي الاشتراكي ( يسار ) الذي يقود الحكومة الحالية ثم غريمه التقليدي الحزب الشعبي ( يمين ) الذي سيسعى إلى استعادة مكانته التي فقدها سابقا بعد مقترح حجب الثقة الذي أقصاه من السلطة ( المقترح قدمه الحزب العمالي الاشتراكي ولقي دعما من مجموعة من الأحزاب ) بالإضافة إلى حزب سيودادانوس ( وسط ) وكذا حزب أقصى اليسار ( بوديموس ) فضلا عن حزب ( فوكس ) الذي يمثل اليمين المتطرف إلى جانب بعض الأحزاب القومية والوطنية الصغيرة خاصة بجهة كتالونيا وإقليم الباسك .

وسيشهد الصراع الانتخابي بين الأحزاب التي تخوض غمار هذه الانتخابات السابقة لأوانها نقاشات وتجادبات ومواجهات حادة بسبب طبيعة المواضيع والقضايا الحارقة المطروحة على المساءلة خاصة ما يتعلق منها بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والقضايا المرتبطة بالبيئة والصحة بالإضافة إلى الأزمة السياسية التي تعيشها جهة كتالونيا منذ مدة .

وكانت نتائج آخر استطلاع للرأي أنجزه مركز الأبحاث الاجتماعية خلال الفترة ما بين فاتح و 18 مارس الماضي على عينة تضم 16 ألف و 800 شخصا موزعين على 1110 بلدية تنتمي ل 50 إقليما قد كشفت أن الحزب العمالي الاشتراكي سيحافظ على مركزه كأول حزب في نوايا التصويت بنسبة 2 ر 30 في المائة من الأصوات المحتملة التي قد يحصل عليها خلال الانتخابات التشريعية المقبلة متبوعا بالحزب الشعبي ( يمين ) الذي جاء في الرتبة الثانية بنسبة 2 ر 17 في المائة من نوايا التصويت .

وأكدت نتائج هذا المسح الذي تم إنجازه قبيل الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها المقرر إجراؤها يوم 28 أبريل الجاري أن الحزب العمالي الاشتراكي سيفوز خلال هذا الاستحقاق الانتخابي بما بين 123 و 138 مقعدا برلمانيا بينما سيأتي الحزب الشعبي في المرتبة الثانية بفوزه بما بين 66 و 76 مقعدا .

وأبرزت نتائج هذا الاستطلاع أن حزب سيودادانوس ( وسط ) سيحصل على المركز الثالث بنسبة 6 ر 13 من نوايا التصويت ( ما بين 42 و 51 مقعدا ) بينما سيحصل حزب أقصى اليسار ( بوديموس ) على نسبة 9 ر 12 في المائة من نوايا التصويت ( ما بين 33 و 41 مقعدا ) بينما سيحصل الحزب اليميني المتطرف ( فوكس ) على نسبة 9 ر 11 في المائة من نوايا التصويت أي ما بين 29 و 37 مقعدا .

وبالنسبة للأحزاب القومية والصغيرة بجهة كتالونيا فأشارت نتائج هذا الاستطلاع إلى أن حزب اليسار الجمهوري الكتالاني قد يحصل على نسبة 5 ر 4 في المائة من نوايا التصويت ( حوالي 18 مقعدا ) في حين سيفوز الحزب الديموقراطي الأوربي الكتالاني بنسبة 2 ر 1 في المائة من نوايا التصويت ( 5 مقاعد ) .

يشار إلى أن الجهات المشرفة على هذا الاستحقاق قد أعدت 23 ألف و 199 مكتبا للتصويت موزعين على 8130 بلدية إسبانية .

المصدر
و م ع
الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

Google Analytics Alternative
إغلاق