حوادث

أشهر “نصاب” بالدار البيضاء يسقط في قبضة الأمن

سقط أشهر نصاب في مدينة الدارالبيضاء، بعدما تمكن من الاحتيال على مجموعة من تجار الجملة في سوقي القريعة والحي المحمدي، في أيدي رجال الشرطة، بعد تنسيق بين المديرية العامة للأمن الوطني المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـ”الديستي”.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الأحد، إنها تمكنت من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في ارتكاب عمليات نصب واحتيال واسعة استهدفت تجار الملابس الجاهزة في سوق القريعة بالعاصمة الاقتصادية.

وكانت قضية “اللحية النصاب”، كما يلقبونه، انتشرت بعدما كشف تجار في سوق القريعة أنهم تعرضوا لعملية نصب كبيرة على يد صديق لهم، كان يصلي الفجر معهم ويؤمهم أحيانا في مسجد السوق، وأنه استطاع بعد 6 سنوات من المعرفة من نسج علاقات وطيدة مع التجار، إذ كان ينظم لهم عملية “دارت” بمساهمة مالية تبدأ من 10 آلاف درهم شهريا، كما أنه كان يسلف ويستلف منهم، مرارا وتكرارا، وانه كان شخصا أمينا في تعامله المالي معه، إلى غاية أن استطاع جمع مبلغ مالي يقدر بـ15 مليون درهم ويختفي عن الأنظار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: