حوادث

أمن طنجة يحقق في عملية سرقة مركب من ميناء الصيد البحري

المركب المسروق وعلى متنه الحراكة

فتحت الفرقة الولائية الجنائية للشرطة القضائية بطنجة، بحثا حول واقعة سرقة مركب صيد من ميناء الصيد الذي دشنه الملك محمد السادس شهر يونيو الماضي.
المثير في القصة أن القارب ظهر في شريط مصور تناقله رواد موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، وعلى متنه مجموعة من الشبان المغاربة أغلبهم قاصرين وقد وصلوا إلى أحد الشواطئ الإسبانية، حيث تم إيقافهم من طرف حرس الأمن الإسباني.

وأظهرت التحريات الأمنية الأولية بعد تفحص الشريط المصور، الذي بثه أحد “الحراكة” على المباشر بتقنية البث الحي على الفايسبوك، أن الأمر يتعلق بأزيد من 40 طفلا قاصرا أغلبيتهم من طنجة، ينحدرون من المدينة العتيقة من أحياء “جنان قبطان” و”أمراح” و “السقاية” وحومة “بني دير”، تم التعرف على هويتهم جميعا.

وبحسب نفس المعطيات فإن المركب المسروق كان مرسوا في صهريج رسو المراكب في الميناء الجديد، والذي لم يمر سوى شهران على افتتاحه بعد تدشين ملكي رسمي، ويتعلق الأمر ب زورق “ازدهار 4″، رقم التسجيل 3- 5190، طوله سبعة أمتار، وتجويفه مترين ونصف، ويتوفر على محرك من نوع “ياماها” تتجاوز قيمته المالية أكثر من مليون سنتيم،
وأشار صاحب القارب المسروق في شكايته الذي وضعها لدى المصالح الأمنية، أن الزورق اختفى من الميناء فجر يوم الجمعة الماضية والذي يصادف يوم راحة مهنيي البحر، حيث تمت سرقته بجميع محتويات وأدوات الصيد، بينها شبكة الصيد التقليدي تقدر قيمتها ب 15 مليون، وأغراض خاصة أخرى، كلها ظهرت خلال في الشريط المصور الذي تداوله “الحراكة” أثناء إبحارهم نحو إسبانيا.

وتسائل ضحية سرقة مركبه الخاص في الشكاية التي وضعها لدى الشرطة، والدرك الملكي بالميناء الجديد للصيد، كيف تمت عملية السطو على قارب من داخل منشأة مينائية جديدة مجهزة بأحدث تقنيات المراقبة، بما في ذلك الكاميرات، إذ تفترض الإجراءات المعمول بها في موانئ الصيد، قيام صاحب المركب قبل مغادرته الميناء، بإدلاء وثائق الملكية، وسائق المركب، وعدد الصيادين، وتوقيت الخروج للبحر، لدى مصلحة الأمن، وهو الشيء الذي لم يتم.

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق