حوادث

جنايات طنجة تدين سائق سيارة لنقل العمال ب 20 سنة سجنا نافذة

أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بطنجة، أمس الثلاثاء، سائق سيارة لنقل العمال بعشرين سنة سجنا نافذة بعد متابعته بجناية “محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار”، وتابعت 6 أشخاص آخرين بجنحة” الضرب والجرح”.

وتعود فصول الواقعة حسب ما راج من مناقشة بقاعة الجلسات رقم 3 لملاحقة هوليودية مثيرة انطلقت أمام منطقة ” المجمع الحسني” بعد احتكاك بين سيارة نقل العمال يقودها المتهم الأول ” ف.ز” وسيارة ” داسيا دوستر” يركبها 6 أشخاص طاردهم المتهم الأول لأزيد من نصف ساعة ملوحا بسيف كبير بيده إلى أن وصلت السيارتان لطريق مسدود أمام مؤسسة البنك الشعبي.

وبحسب ما روى راكبوا السيارة فإنهم اضطر بعدها لرمي الحجارة لإنقاذ أرواحهم بعدما استشاط سائق سيارة نقل العمال غضبا والذي شرع في صدم سيارتهم قبل أن يدهس سائقها ” م.ش” ويمر من فوقه ويعيد سيارته للخلف محاولا أن يعيد الكرة قبل أن يجره أصدقائه وينقذوه من موت محقق.
وأثناء مواجهته أمام القاضي نفى المتهم الأول التهم الموجهة إليه مؤكدا أنه طارد السيارة بعدما تعرض لاحتكاك نتجت عنه خسائر مادية، مشيرا إلى أن ما تعرض له سائق السيارة الصغيرة من جروح لا يعدو أن يكون مجرد حادثة بعدما حاول إنقاذ نفسه من الحجارة التي تهاطلت عليه بحي مسدود.
ومن جهتهم، روى الأصدقاء الستة ” م.ش” ” م.ب” ” أ.أ” ” أ.و” ” ي.ق” ” أ.ح” ما عاشوه من لحظات رعب بعد ملاحقة مميتة تعرضوا إليها حسب ما وصفوه، مؤكدين أنه رشقوا المتهم الأول بالحجارة للدفاع عن أنفسهم بعدما وجدوا أنفسهم بنهاية طريق مسدود وتحاصرهم من الخلف سيارة لنقل العمال.
وفاجأ ممثل النيابة العمة دفاع المتهم الأول بعدما طالب خلال الجلسة بإعادة تكييف التهمة الموجهة لموكله والتي انتقلت من محاولة القتل العمد إلى محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار وطالب بتشديد العقوبة وإدانة المتهم الأول بثلاثين سنة سجنا نافذة.
وأدانت المحكمة كذلك راكبي السيارة الستة وحكمت عليهم بثلاثة أشهر سجنا نافذة بجنحة الضرب والجرح، وكان المتهم الثاني ” م.ش” الذي تعرض للدهس تعرض لجروح خطيرة وأصيب بعاهة مستديمة سيضطر معها للعرج طيلة حياته كما تعرض لتصلب على مستوى رجله اليمنى وكان دفاعه طالب بتعويض لا يقل عن 50 مليون سنتيم.

المصدر
موقع 9 أبريل

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق