الإفتتاحية

الافتتاحية

باسم الله مجراها ومرساها

بكل فخر واعتزاز، نقدم للجمهور المغربي الكريم، هذا المولود الإعلامي الجديد، الذي نريده بحق، منتوجا إعلاميا مهنيا حقيقيا، يقدم للقارئ الخبر كما هو، ويترك التعليق له.

9 أبريل، جريدة إلكترونية وطنية جديدة مقرها بطنجة، تطل على المشهد الإعلامي الرقمي ببلادنا، فهي لا تحل محل ما هو موجود، ولا تقدم نفسها بديلا عنه، بل إنها تسعى إلى إضافة جرعة ولو بسيطة، من المصداقية إلى العمل الصحفي المهني الجاد.

من هذا المنطلق اخترنا شعار:” الدقة في الخبر والمهنية في نقل الحدث” ليكون نبراسا لنا في طريق البحث عن المعلومة.

ننطلق اليوم 3 شتنبر 2018، بفريق عمل صغير لكن أحلامه كبيرة، وعزيمته قوية، للمساهمة في تطوير الإعلام الوطني بما يتناسب وتطلعات المغاربة، إلى خدمة إعلامية ذات مصداقية. إعلام مستقل مهني شعاره في ذلك، “التبين قبل النشر”.

من أجل هذا الشعار، فلن تجدنا أيها القارئ الكريم، نسعى إلى السبق الذي يلهث وراءه الجميع، بقدر ما ستجد أخبارنا متسمة بالدقة في نقل الأحداث، فلا مكان للرأي الواحد فيما يتعلق بالخبر على موقعنا، دائما ستجد الرواية ونقيضها، الرأي والرأي الآخر، باعتباره واحدا من أساسيات العمل الصحفي كما هو متعارف عليه.

خطنا التحريري في موقع 9 أبريل، واضح لا مراء فيه، فبقدر ما يجعلنا مقيدين بأخلاقيات المهنة والصحافة، فإنه بنفس القدر يمنحنا المساحة في فضح أي فساد كيفما كان، وكشف الزيف والأعطاب وقول الحقيقة للناس.

لن نقول لكم إن موقع 9 أبريل مستقل، فهذه الكلمة صارت مستهلكة، ويتم استعمالها لقضاء مآرب يدركها الجميع ولا حاجة للتفصيل فيها هنا.

الكل يدرك أن من يدير قطاع الإعلام الإلكتروني ببلادنا ليس كله قلبه على المهنة، وراغب في تطويرها وتجويدها، بل هناك من يؤسس موقعا أو صفحة من أجل التشهير، ومنهم من يفعل ذلك بغاية خدمة أجندة سياسية أو اقتصادية معينة، وهناك من يسلم رقبته لمن يدفع أكثر..

قد يسألنا سائل، أين تضعون موقعكم من بين هؤلاء؟ فنجيبهم قائلين:” موقع 9 أبريل لن يكون رهينة جهة سياسية أو اقتصادية أو “مخزنية”، بمعنى لن يكون هؤلاء محررون في مكاتبنا، ولاؤنا لقارئنا الكريم، منه نستمد الثقة والقوة.

نقدنا بناء، إذا أخطأ السياسي نقول له أخطأت، وإذا اختلت موازين الاقتصادي، سنكشف اختلالاته، وإذا طغى أو تجبر رجل السلطة، فلن نجد حرجا في توجيه سهام النقد إليه مهما علت مراتبه.

القضايا الوطنية والتي تحظى بإجماع المغاربة لن نكون بمنأى عنها، سنوفيها حقها في التحليل والمعالجة، وقتما استجد أمرها.

القضايا التي تلامس المواطنين في معيشهم اليومي، ستحظى بالأولوية وباهتمام كبير في موقع 9 أبريل. طبعا نتحدث هنا عن القضايا العادلة، إذ ليس كل قضية أو موضوع يثار في وسائل الإعلام، سننساق وراءه دون أن نعمل بمبدإ “التبين”، وإذا تبين أنه يمس شريحة واسعة من الناس سوف نعالجه، وفق ما تمليه الأعراف المهنية.

موقع 9 أبريل، يسعى إلى تقديم منتوج إعلامي حقيقي، ونحن في هذا المسعى، قد نخطئ وقد نصيب، فما كان من خطأ أو اعوجاج فنبهونا إليه، وما كان من صواب فهو من حرصنا على تقديم أفضل ما لدينا.

قرائنا الأوفياء لا يمكن أن نضع نقطة نهاية لهذه الافتتاحية، دون تقديم الشكر لكل من ساهم في خروج هذا المولود الإعلامي الجديد إليكم..

وعملا بالحديث النبوي “من لا يشكر الناس لا يشكر الله” فإنني كمدير لهذا الموقع بعد شكر الله أتقدم بخالص الشكر لأناس آمنوا فعلا بفكرة إنشاء هذا الموقع وقدموا لنا كل الدعم لإنجاح هذا المشروع الإعلامي.

الشكر موصول أيضا لزملائي وأصدقائي وأحبائي الذين ساندوني بأفكارهم وآرائهم وما بخلوا علينا بشيء، لهؤلاء أقول شكر الله صنيعكم..

“إن أريد إلا إصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله…”

‫13 تعليقات

  1. أسأل الله العظيم أن يوفقكم لما فيه خير للإنسانية جمعاء وخاصة الأمة المغربية وأن يجعلكم للحق ناصرين وبه ظاهرين وكذا أن تصيبوا الهدف في نشر أنباء وليس في نشر أخبار بحيث هناك فرق بين النبأ و بين الخبر
    وبهذا سنكونوا من قرائكم إن شاء الله تعالى

اترك تعليقك حول الموضوع

Google Analytics Alternative
إغلاق