سياسة

“البلوكاج” يخيم على المؤتمر السابع للشبيبة  الاشتراكية

 

يشهد مؤتمر الوطني السابع لحركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية “شبيبة حزب الإشتراكي الموحد” المنعقد في هذه الأثناء ب”طاماريس” في مدينة الدار البيضاء، صراعا حادا ما  بين الجناح المحسوب على الامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، وما بين جناح  يرفض “تدخل المكتب السياسي”، من خلال “فرض” صفاء بن مسعود كعضو المكتب السياسي.

وأكدت مصادر من داخل المؤتمر أن ” كل من جناح علي الجلايلي، المحسوب على المكتب  السياسي، الذي يريد فرضه ككاتب وطني رغم ان شهرين فقط تفصله عن بلوغ السن القانوني الذي يخول له التواجد في هياكل “حشدت” و الجناح المحسوب على تيار “اعضاء المكتب الوطني المناهية صلاحيته” دخلوا في مواجهة بينهم بسبب عضوية رئاسة المؤتمر وصلت حد العراك بالأيدي، وهو ما تسبب في توقف أشغال المؤتمر ، حيث لم يتم لحدود الساعة مناقشة ومصادقة مسطرة المؤتمر، الامر الذي تسبب في مغادرة عدد من المؤتمرين لمؤتمرهم، خصوصا المنتميين لفروع بعيدة عن البيضاء.
واكدت ذات المصادر ان عددا كبيرا من الشباب رفضوا تدخل اعضاء المكتب السياسي، وانطلقوا يرفعون شعارات قوية من قبيل المكتب السياسي “ارحل”، “حشدت قوية ومستقلة”.
ويبدوا ان مخلفات المؤتمر الوطني الرابع للحزب الاشتراكي الموحد قد ارخى بظلاله في مؤتمر الشبيبة، خصوصا ان عددا كبيرا من الشباب المقصي يطالب باندماج مكونات فيدرالية اليسار الديموقراطي، في الوقت الذي يرفض فيه اعضاء المكتب السياسي هذا الاندماج.

المصدر
موقع 9 أبريل

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق