سياسة

بسبب تصريحات إذاعية.. هجوم لاذع من ماء العينين على الحقاوي

وجهت القيادية بحزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين انتقادات لاذعة لزميلتها بالحزب بسيمة الحقاوي ساعات بعد تصريحاتها الإعلامية بأحد البرامج الإذاعية حول الجدل الذي رافق خلع الأولى للحجاب خلال رحلة سياحية بفرنسا.

ونشرت ماء العينين تدوينة فايسيبوكية تقصف بها تصريحات زميلتها بالحزب قائلة: “ما كان لك أن تسمحي لنفسك بالتحدث عما لا يخصك ويخص شأنا خاصا لامرأة تعرضت لحملة واسعة للتشهير وأنت وزيرة المرأة، دون أن يكون لك علم لا بالحيثيات ولا بالتفاصيل”.

وأضافت “إن تلك المرجعية التي أردت دائما الظهور بمظهر من ينهل منها تقول إن “النصيحة” أمام الملأ فضيحة وتشهير، علما أنك لم تتصلي بي يوما لا للنصيحة ولا للتشفي الرخيص كما تفعلين على الأثير الإذاعي”، وتابعت “إذا كنت تبحثين “كما فعل كثيرون غيرك” على البطولة “على ظهري” فأنا يمكن أن أمنحك هذه الفرصة دون أن يحرك ذلك شعرة في رأسي”.

وأبدت  ماء العينين استغرابها من تصريحات الحقاوي “التي تدعي فيها الشجاعة” موردة أن “آخر مرة تحدثت بشجاعة كانت بعد إعفاء بنكيران فيما لزمت الصمت طيلة الفترة التي كنت فيها وزيرة في حكومته” مبرزة وجود “دسائس وأقاويل” تصدرها كثيرات ومن ضمنهن الحقاوي في حقها داخل الكواليس الحزبية.

وواصلت ماء العبنين قصفها قائلة “نصائحك بمثابة القذف والتعريض لا تعني لي شيء لأن كل ما أتذكره من “شجاعتك و”هويتك المنسجمة” هو جوابك حين سألتك يوما قبل سنوات وأنت تترأسين إحدى الهيئات: لماذا اخترت الأخت (…) لتكون عضوا في هذه الهيئة رغم أن لا كفاءة لها وضررها على الهيئة أكبر من نفعها وقد استغرب لهذا الاختيار كثيرون قبلي؟” أجبتني حينها وأنا مصدومة: “هاذ الأخت راها مصاحبة مع كاع مراوات القياديين اللي في الحزب”.

وتابعت “أعذرني سيدتي، لست أبحث عن مثل هذه الشجاعة وهذا الانسجام لأنني لم أعتمد يوما في مساري السياسي المتواضع لا على القياديين ولا على زوجاتهم، لذلك أنا أؤدي الثمن وجزء منه هو تجرؤكِ علي لا على غيري”، وأضافت “أنتم بعيدون عن المرجعية الإسلامية التي تدعونها والأولى بكم الالتفات لمسؤولياتكم الجسيمة وكل تلك المآسي التي ينتظر منكم المستضعفون معالجتها”.

وكانت الحقاوي انتقدت في خروج إذاعي لها ما رافق قضية ماء العينين بعد انتشار صورها دوت حجاب مبرزة عدم امتلاك ماء العينين للشجاعة للدفاع عن هويتها

المصدر
موقع 9 أبريل
الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق