تكنولوجيا

جالاكسي ألفا كان محاولة من سامسونج لصنع آيفون

أصبحت شركة سامسونج بحلول عام 2013 واحدة من أكبر الشركات المصنعة للهواتف الذكية في العالم، لكنها اكتسبت أيضًا شهرة كبيرة في بناء الهواتف ذات الهياكل البلاستيكية في الوقت الذي كانت فيه شركات آبل وإتش تي سي وسوني يتجهون إلى المعادن باعتبارها المادة المفضلة للهواتف الرائدة.

وكانت سامسونج أيضًا في طليعة الاتجاه الذي بدأت به، وهو الشاشات الكبيرة للغاية، وتداخلت أجهزة هواتف جالاكسي البلاستيكية كبير الشاشة مع أجهزة آيفون المعدنية ذات الشاشة الصغيرة، حيث امتلك هاتف iPhone 5s شاشة بقياس 4.0 إنشًا بالمقارنة مع شاشة Galaxy S5 البالغة 5.1 إنشًا.

ومهد هذا الأمر الطريق لهاتف جالاكسي ألفا Galaxy Alpha من سامسونج، وهو هاتف كان هدفه الرئيسي تغيير لغة تصميم الشركة، وفي حين تم الإعلان عنه في شهر أغسطس، إلا أن العملاقة الكورية الجنوبية بدأت بيعه في شهر سبتمبر، وهو نفس شهر iPhone 6.

ومثلت شاشة جهاز جالاكسي ألفا من نوع Super AMOLED مقاس 4.7 إنشًا تغييرًا كبيرًا في فلسفة تصميم آبل، حيث كان لدى هاتف آيفون الأصلي شاشة بحجم 3.5 إنشًا مع نسبة عرض تبلغ 3:2، وجاء هاتف iPhone 5 بشاشة أطول بقياس 4 إنشًا مع نسبة عرض 16:9.

وبعد مرور عامين، أصبح هاتف iPhone 6 هو النموذج الأول لزيادة حجم الشاشة بشكل صحيح إلى 4.7 إنشًا بنسبة عرض تبلغ 16:9.

أصبحت شركة سامسونج بحلول عام 2013 واحدة من أكبر الشركات المصنعة للهواتف الذكية في العالم، لكنها اكتسبت أيضًا شهرة كبيرة في بناء الهواتف ذات الهياكل البلاستيكية في الوقت الذي كانت فيه شركات آبل وإتش تي سي وسوني يتجهون إلى المعادن باعتبارها المادة المفضلة للهواتف الرائدة.

وكانت سامسونج أيضًا في طليعة الاتجاه الذي بدأت به، وهو الشاشات الكبيرة للغاية، وتداخلت أجهزة هواتف جالاكسي البلاستيكية كبير الشاشة مع أجهزة آيفون المعدنية ذات الشاشة الصغيرة، حيث امتلك هاتف iPhone 5s شاشة بقياس 4.0 إنشًا بالمقارنة مع شاشة Galaxy S5 البالغة 5.1 إنشًا.

ومهد هذا الأمر الطريق لهاتف جالاكسي ألفا Galaxy Alpha من سامسونج، وهو هاتف كان هدفه الرئيسي تغيير لغة تصميم الشركة، وفي حين تم الإعلان عنه في شهر أغسطس، إلا أن العملاقة الكورية الجنوبية بدأت بيعه في شهر سبتمبر، وهو نفس شهر iPhone 6.

ومثلت شاشة جهاز جالاكسي ألفا من نوع Super AMOLED مقاس 4.7 إنشًا تغييرًا كبيرًا في فلسفة تصميم آبل، حيث كان لدى هاتف آيفون الأصلي شاشة بحجم 3.5 إنشًا مع نسبة عرض تبلغ 3:2، وجاء هاتف iPhone 5 بشاشة أطول بقياس 4 إنشًا مع نسبة عرض 16:9.

وبعد مرور عامين، أصبح هاتف iPhone 6 هو النموذج الأول لزيادة حجم الشاشة بشكل صحيح إلى 4.7 إنشًا بنسبة عرض تبلغ 16:9.

وواجهت سامسونج انتقادات بسبب دقة العرض المنخفضة 720 بيكسل، مع أن شاشة الهاتف كانت تتمتع بنفس كثافة البكسل تقريبًا لهاتف iPhone 6، وهي 312 بيكسل بالإنش الواحد لهاتف جالاكسي ألفا مقابل 326 بيكسل بالإنش الواحد لهاتف آيفون 6.

وكان هيكل جالاكسي ألفا مصنوعًا من معدن مجهز بأطراف مربعة، بعيدًا عن البلاستيك والأطراف المدور التي كانت جزءًا من الفلسفة التصميمة للشركة فيما يتعلق بأجهزة سلسلة Galaxy S منذ البداية.

وكان جالاكسي ألفا أنحف هاتف أندرويد صنعته الشركة في ذلك الوقت بسماكة 6.7 ميليمتر، ويزن 115 جرامًا فقط، بينما بلغت سماكة جهاز Galaxy S5 الصدار في عام 2014 ما يصل إلى 8.1 ميليمتر، وبوزن 145 جرامًا، في حين جاء iPhone 6 بسماكة 6.9 ميليمتر وبوزن 129 جرامًا.

وشكل جهاز Galaxy Alpha في بعض النواحي نقطة انطلاق لشركة سامسونج من أجل إجراء عملية إعادة تصميم رئيسية لجهاز Galaxy S6، وكان للهاتف الرائد من سلسلة Galaxy S لعام 2015 إطار معدني وكان سمكه 6.8 ميليمتر، لكن لم يكن ذلك أكبر خروج عن تصميم Galaxy S5.

ووضعت سامسونج بطارية Galaxy S6 خلف زجاج الجهة الخلفية، لكن هذه البطارية كانت ذات سعة أصغر من تلك الموجودة في Galaxy S5 بواقع 2550 ميلي أمبير مقابل 2800 ميلي أمبير، وكان لدى الشركة أسباب للاعتقاد بأن هذا الحل سينجح.

وكان لدى Galaxy Alpha بطارية قابلة للإزالة تبلغ سعتها 1860 ميلي أمبير، والتي حصلت على انتقادات عديدة لكونها صغيرة من قبل أشخاص قاموا بمقارنتها بهواتف أندرويد الأخرى، بينما كان لدى هاتف iPhone 6 بطارية تبلغ سعتها 1810 ميلي أمبير، وكان الهاتفان متطابقين للغاية.

واستخدمت سامسونج، بطريقة أو بأخرى، مواصفات هاتف آبل الجديد، والذي كان لا يزال على بعد أشهر من الإعلان عنه، وكان لدى جالاكسي ألفا سلاح سري في جعبته يتمثل بمعالج Exynos 5430، وهو أول معالج في العالم مصنع وفق تقنية 20 نانومتر، مما سمح للجهاز بالصمود لمدة 52 ساعة.

ودفع هاتف Galaxy S6 الأمور إلى أبعد من ذلك مع معالج Exnos 7420 المصنع وفق تقنية 14 نانومتر، وأزال Galaxy S6 أيضًا فتحة microSD، تمامًا كما فعل هاتف جالاكسي ألفا، وكان رد فعل محبي الشركة سلبي جدًا.

وجرى الإشادة بهاتف Galaxy Alpha لتصميمه الجميل، لكنه تعرض لانتقادات بسبب سعره المرتفع وميزاته المتوسطة، وهي الانتقادات نفسها التي تتعرض لها أجهزة هواتف آيفون من آبل، وابتعدت سامسونج في النهاية على جالاكسي ألفا، لكن الفلسفة التصميمة استمرت لسنوات عديدة، مما شكل محفظة الشركة بأكملها في صورتها الحالية.

 

 

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق