كواليس المدينة

تمت بحضور والي أمن طنجة.. تفاصيل حصرية حول عملية الإطاحة بـ”الجبلي”

في مهمة كانت محفوفة بالمخاطر، ذلك أن الأمر يتعلق بايقاف أحد أخطر عناصر الإتجار وترويج الكوكايين بطنجة، المدعو عبد القادر والملقب ب”الجبلي”، إذ سبق له وأن ورط أمنيين وجرى محاكمتهم، كما أنه حاول قتل أحد عناصر الأمن أثناء مطاردته في إحدى شوارع المدينة.

فرقة الإعتقال،  بقيادة والي أمن طنجة، كانت تدرك جيدا أنها أمام مهمة جد معقدة لذلك، وضعوا لها مخططا، عندما وصلتهم معلومات تفيد أن المشتبه به يوجد في قرية “جبل الحبيب” التي تتوسط  أربع مدن ساحلية وهم طنجة وتطوان وأصيلا والعرائش.

الفرقة انطلقت عند حدود الساعة الرابعة، في اتجاه القرية، التابعة للنفوذ الترابي للدرك الملكي، إذ أبقت سيارتها بعيدة عن الهدف، حتى لا يتم كشف أسرار العملية التي لم يخبر بها حتى عناصر الدرك حفاظا على السرية يقول مصدر مقرب من “فريق الإعتقال”.

ويضيف المصدر أن المكان الذي تم تحديده بناء على المعلومات المتوفرة، كان عبارة عن “زريبة” اقتانها المشتبه به وكان يعيشها بداخلها فارا من العدالة، لكن كان يدير أنشطته الإجرامية من منزله بقرية جبل الحبيب.

حاصر الأمنيون منزل “الجبلي” وهم مستعدون لأية مواجهة قد يبديها  المشتبه به، يؤكد المصدر الذي أضاف التدخل كان سلميا ولم تقع اية مواجهات.

عثر على “الجبلي” 22 سنة، داخل غرفة، وقد احتفظ بذقنه، حتى اختفت معالم وجهه وفق ما أسر المصدر لموقع “9 أبريل”.

بمجدر ما دخلوا إلى الغرفة صفد شرطيان أيدي المشتبه به، وأركب سيارة خاصة، توجهت به مباشرة إلى ولاية أمن طنجة، إذ لم تستغرق العملية أكثر من ثلاث ساعات، كللت بالنجاح.

 

 

 

المصدر
موقع 9 أبريل
الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

Google Analytics Alternative
إغلاق