كواليس المدينة

بعد سحبها مرتين.. جماعة طنجة تمنح رخصة بناء لمدرسة خاصة رغم اعتراض جيرانها

وجه سكان “إقامة ليلى” الكائنة بحي مسنانة بطريق الرهراه، مراسلة لوالي جهة طنجة محمد مهيدية، يعترضون من خلالها على منح رخصة بناء لفائدة مدرسة من أجل بناء طابق ثان، وهي الرخصة التي سلمتها جماعة طنجة على الرغم من أن التصميم الأصلي كان يضع الموقع كحديقة قبل أن يتحول إلى حضانة، والآن يتم الإعداد لتحويله إلى مدرسة إعدادية خاصة.

ووفق مراسلة السكان، التي حصل موقع 9 أبريل على نسخة منها، فإن المدرسة موجودة بفضاء حديقة المجمع السكني الذي كان في الأصل حديقة تدخل ضمن الملكية المشتركة لساكنة مجموعة إقامة ليلى حسب ما هو مسجل بالرسم العقاري، وقد تحولت فيما بعد إلى روض أطفال، لكن صاحب المدرسة وسع نشاطه للتعليم الأساسي، ويصر على إضافة  المستوى الإعدادي، إذ عقب كل عطلة صيفية يتفاجأ السكان بمحاولة إضافة طابق آخر للمدرسة المذكورة.

المدرسة محل الشكاية

ووفق المشتكين فإن عمليات البناء لا تأخذ بعين الاعتبار مصلحة ساكنة الإقامة أو خصوصية الفضاء المعد في الأصل للسكن وليس لأنشطة أخرى، فخلال سنة 2015  تفاجأ سكان الإقامة بشروع صاحب المدرسة في البناء اعتمادا على رخصة منحت له من طرف مقاطعة طنجة المدينة، وعلى إثرها سيقوم سكان المجمع بوضع شكايات وتظلمات لدى مختلف الجهات المختصة، ليتم تدارك الأمر وسحب الرخصة وتوقيف الورش في آخر لحظة، وسيتكرر نفس السيناريو سنة 2018 تحت مظلة رخصة الإصلاح المنوحة من طرف الجماعة، وسيقف السكان مرة ثانية ضد هذه المحاولة بالطرق القانونية.

وتفاجأ السكان مرة أخرى بفتح ورش البناء، هذه المرة برخصة بناء ممنوحة من طرف مجلس المدينة تحت رقم 146/GP/2019، في حين تبقى المؤسسة المذكورة حسب التصميم المعد للإقامة ضمن حيز الملكية المشتركة، والتي لا يسمح بتغيير معالمها، طبقا للقوانين والمراسيم المنظمة للملكية المشتركة، واعتبر المتضررون أن أي تغيير في هندسة الفضاء سيكون على حساب صحة وراحة ساكنة الإقامة، حيث سيتم حجب الشمس والضوء على السكان لقرب المسافة الفاصلة بين جدار المدرسة الذي لا يتعدى ثلاث أمتار، فضلا عن الضجيج والصراخ.

 

المصدر
موقع 9 أبريل
الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق