كواليس المدينة

خطر آخر بملعب طنجة: شهب اصطناعية في يد قاصرين

على الرغم من العقوبات المتكررة التي نزلت على فريق اتحاد طنجة طيلة السنوات الأربع التي قضاها بملعب طنجة الكبير بسبب الشهب الاصطناعية، إلا أن بعض المشجعين يصرون على إدخالها إلى الملعب الكبير.

ولم يعد الأمر يقتصر على الشبان والمراهقين الذين يتفاخرون بحمل هذه المواد المشتعلة الممنوعة قانونا داخل الملاعب، إذ صارت “الموضة”شمل أيضا أطفالا قاصرين لا يترددون مرافقوهم، وهم آباؤهم في أغلب الأحيان، في التفاخر بصنيعهم.

ولا تزال طرق بيع هذه المواد وأساليب إدخالها إلى ملعب طنجة الكبير، محط علامات استفهام كبيرة، خاصة في المباريات المهمة لاتحاد طنجة التي تحتل فيها نيران الشهب الاصطناعية المدرجات، على الرغم من ضرورة وجود حراسة أمنية مشددة.

المصدر
موقع 9 أبريل
الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق