كواليس المدينة

كلية الطب بطنجة.. تغير عميدها قبل أن تفتح أبوابها!

أعادت مصادقة المجلس الحكومي على تعيين الدكتور محمد أحلات كثاني عميد لـكلية الطب والصيدلة بطنجة، طرح علامات استفهام كبيرة حول مصير هذه المؤسسة الجامعية التي تغير عميدها قبل أن تفتح أبوابها.

وانطلق التدريس في كلية الطب والصيدلة منذ 3 مواسم جامعية، غير أن الطلبة لا يدرسون في البناية المخصصة لها والموجودة بالقرب من جماعة اكزانية، وإنما خُصص لهم مدرج بكلية العلوم والتقنيات بـجامعة عبد المالك السعدي بمنطقة “بوخالف“.

وكانت وزارة التعليم العالي قد أكدت سابقا أن هذا الوضع مؤقت إلى حين الانتهاء من بناء كلية الطب الأولى من نوعها بـجهة طنجة تطوان الحسيمة، لكن هذا الحال طال للموسم الجامعي الثالث على التوالي بسبب عدم إنجاز المسالك الطرقية المؤدية للكلية وعدم إتمام ربطها بشبكة الماء والكهرباء.

وكان المجلس الحكومي قد عين في ماي 2014 الدكتور الأمين العلمي، النائب السابق لعميد كلية الطب بفاس، كأول عميد لكلية الطب والصيدلة بطنجة، لكنه غادر منصبه مثقلا بالعديد من المشاكل وخاصة احتجاجات الطلبة على تأخر افتتاح كليتهم.

 

المصدر
موقع 9 أبريل
الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

إغلاق