كواليس المدينة

هذه تفاصيل أسوأ دورة واجهها عمدة طنجة منذ انتخابه رئيسا للمجلس

بعد أربع ساعات من الصراخ والإحتجاج، وغير قليل من الكلام النابي، رفع عمدة طنجة، البشير العبدلاوي، أشغال الجولة الثانية من الدورة الإستثنائية لمناقشة مشروع ميزانية 2019، التي أبدت بشأنها السلطات المحلية، ملاحظات وأعادتها للمجلس لمناقشتها.

طيلة هاته الساعات، واجه عمدة طنجة المحتجين، بصمت مطبق،تركهم يحتجون ويصرحون بمشاكلهم أمام عدسات الكاميرات، تارة يتوجهون نحو العمدة، وتارة أخرى لنائبه امحجور، وعندما يرغبون في مدح السلطة يتجهون نحو رئيس الدائرة ممثل السلطة المحلية داخل المجلس.

ولاحظ كل من كان داخل قاعة الإجتماعات بمقر جهة طنجة تطوان الحسيمة، كيف أن السلطة تركت العمدة يواجه المحتجين، دون أن تتدخل لردعهم أو إخراجهم من داخل القاعة، ولسان حالها يقول “بيناتك معاهوم”.

طيلة أربع ساعات استمع فيها الأعضاء لمداخلتين كلاهما لفريق الأصالة والمعاصرة، الأولى كانت للمستشار محمد غيلان الغزواني، الذي استغرب إصرار المجلس على عدم تعديل الميزانية، وقال:”  لماذا قمت بتعديلها السنة الماضية ورفضتم خلال هذه السنة ما الذي تغير؟”.

المداخلة الثانية، كانت للمستشار حسن بلخيضر، الذي لم تكتب لمداخلته أن تنتهي، بسبب احتجاجات تجار الأسواق، غير أنه عاتب عناصر من الحزب المسير للمجلس على وصفهم لبعض المنتخبين ب”المفسدين”، وقال:” حنا ماشي فاسدين علاش كتحكرونا..”.

بعد هاتين المداخلتين، اندلعت الإحتجاجات بشكل قوي، فيما لاذ العمدة بالصمت، لمدة أربع ساعات، مباشرة بعدها أعلن رفع الجلسة لتعذر استمرارها.

من جهة أخرى، حاول ممثل الإتحاد الدستوري بالمجلس عبد السلام العيدوني، أخذ الكلمة، لكن العمدة منعه من ذلك، كان العيدوني يريد أن يقول شيئا، لكن لكن العمدة رفض، ربما كان إشارة قوية منه في أن يعيد صياغة ما كان يمكن أن يصرح به ويعيد التفكير فيه قليلا..كان العيدوني سيعلن تجميد عضويته داخل المكتب المسير، وكان سيتبعه ممثل الأحرار بالمكتب عبد النبي مورو،.

ممثلا الأحرار والإتحاد الدستوري بالمكتب المسير كانت لهما تعليمات واضحة من حزبيهما بتجميد عضويتهما، غير أنهما لم يعلنا ذلك.

 

 

 

المصدر
موقع 9 أبريل
الوسوم

اترك تعليقك حول الموضوع

Google Analytics Alternative
إغلاق