هذه حقيقة ملف تكوين اللاعبين وتعويضاتهم بفريق اتحاد طنجة
في وقت يعيش فيه اتحاد طنجة مرحلة دقيقة على المستويين المالي والرياضي، يطفو على السطح ملف حساس يتعلق بحقوق تكوين بعض اللاعبين الذين حملوا قميص الفريق في السنوات الأخيرة.
وأكد مصدر لموقع “9 أبريل” أن ناديي الرجاء الرياضي ونهضة بركان يحق لهما الاستفادة من التعويضات المالية المترتبة عن تكوين اللاعبين إبراهيم جمالي ووسام مزواري، وذلك طبقا للمادة 20 من لوائح الفيفا المرتبطة بأوضاع وانتقالات اللاعبين، والملحق الرابع المتعلق بتعويض التكوين.
وأضاف المصدر أن إدارة كل من الرجاء ونهضة بركان رفضت منح شهادة إعفاء من مصاريف التكوين، وهو قرار اعتبرته إدارة فارس البوغاز مشروعا ومفهوما، بالنظر إلى المجهودات والاستثمارات التي بذلها الناديان في تكوين اللاعبين.
وتابع المتحدث ذاته أن توقيع عقد احترافي مع اللاعبين المذكورين سيلزم اتحاد طنجة بأداء مبالغ مالية لفائدة نادييهما الأصليين، وفق نظام الفئات المعتمد من طرف الفيفا، الذي يحدد قيمة التكوين السنوية بين 10 آلاف و90 ألف يورو، حسب تصنيف الأندية.
وأشار المصدر إلى أن الرجاء ونهضة بركان مصنفان ضمن الفئة الثانية قاريا، وهو ما يجعل قيمة التعويض السنوي عن التكوين تقدر بحوالي 40 ألف يورو عن كل موسم قضاه اللاعب داخل مركز التكوين خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 سنة، مبرزا أن قيمة التعويضات قد تصل إلى حوالي 220 مليون سنتيم إذا قضى اللاعب خمس سنوات في النادي، وإلى 330 مليون سنتيم إذا امتدت فترة التكوين إلى سبع سنوات.
وبخصوص حالة اللاعب ياسين كرطيط، أوضح المصدر أن الأخير تلقى تكوينه الكروي كاملا داخل نادي يونيون سان جيلواز، وبعد إنهاء فترة تكوينه انتقل إلى اتحاد طنجة دون أن يلزم النادي بدفع أي حقوق تكوين للنادي البلجيكي.
وأكد المصدر ذاته أن اللاعب قضى ثلاث سنوات مع الفريق قبل أن ينتقل إلى نادي غرونوبل خلال فترة رئاسة الرئيس السابق، مشددا على أن الرئيس الحالي لا يتحمل أي مسؤولية عن هذا الانتقال.
واختتم بالقول إن النادي كان بإمكانه آنذاك طلب مقابل مالي للصفقة أو نسبة من إعادة بيع اللاعب مستقبلا، غير أن هذه الإجراءات لم تتخذ في وقتها.