تلويح بالقبعة وتصريحات مثيرة أمام البرلمان.. هل استوعب السيمو رسائل الخطاب الملكي؟
أثار النائب البرلماني عن مدينة القصر الكبير، محمد السيمو، الجدل مجددا عقب اختتام الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الجديدة، اليوم الجمعة.
فقد كان السيمو من أوائل البرلمانيين الذين غادروا قبة البرلمان مباشرة بعد الخطاب، متوجها إلى الساحة الخارجية حيث تجمع عدد من المواطنين وممثلي وسائل الإعلام، وهناك، رفع شعارا بصوت عال قائلا: “موت موت يالعدو والملك عندو شعبو”، وسط عدسات الصحفيين وامام مجموعة من المواطنين الحاضرين.
ولم يتوقف السيمو عند ذلك، إذ خلع قبعته وبدأ يلوح بها في الهواء تعبيرا عن فرحته بمضامين الخطاب الملكي، قبل أن يشرع في التفاعل مع عدد من المواطنين الذين اقتربوا منه، مؤكدا لهم أنه سيعمل جاهدا على المساهمة في حل مشاكلهم وتحقيق مطالبهم.
كما أدلى بتصريحات متفرقة أمام الكاميرات، ودخل في نقاش حاد مع أحد المدونين حول منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي، ما زاد من حدة الجدل الذي يرافق عادة خرجاته الميدانية.
ويأتي هذا الظهور في وقت لا يزال فيه اسم محمد السيمو مرتبطا بملفات قضائية سابقة، بعدما كان على وشك متابعة مثيرة تتعلق بقضايا فساد تدعى فيها انه تورط بسبب عدم فهمه للغة الفرنسية ووقع عليها دن علمه بما فيها، قبل أن يحكم ببراءته ابتدائيا، في انتظار صدور الحكم الاستئنافي النهائي عن المحكمة الإدارية.
ويطرح هذا السلوك تساؤلات حول ما إذا كان السيمو قد استوعب فعلا مضامين الخطاب الملكي، وما يحمله من رسائل قوية حول المسؤولية والنزاهة وربط العمل السياسي بخدمة المواطنين، خاصة في الفترة المتبقية من الولاية الحكومية الحالية.
