حوادث

بينهم طفل وصاحب المنزل.. انهيار سكن بحي كورزيانة يصيب ثلاثة أشخاص ويعيد شبح المنازل الآيلة للسقوط

في لحظات مباغتة، تحوّل هدوء حي كورزيانة بطنجة إلى حالة من الهلع، بعدما انهار منزل قديم مخلفاً ثلاثة جرحى، بينهم طفل كان يمر صدفة بالقرب من المكان.
الانهيار باغت صاحب المنزل أولا، ليجد نفسه تحت أنقاض تساقط الجدران، مصابا بجروح بليغة نقل على إثرها إلى المستشفى وهو يصارع الألم.

وفي الخارج، كان طفل صغير وشخص آخر يسيران بمحاذاة المنزل المنهك، قبل أن تصيبهم شظايا الانهيار بجروح متفاوتة، في حادث لم يكن في الحسبان.

وبمجرد وقوع المأساة، سارعت السلطات المحلية والوقاية المدنية إلى موقع الحادث، حيث باشرت فرق الإنقاذ جهودها في تأمين المكان ومنع اقتراب السكان خوفًا من انهيارات إضافية قد تهدد أرواحهم.

هذا المشهد أعاد من جديد طرح سؤال مؤلم ظل يتكرر مع كل حادث مشابه، إلى متى ستظل المنازل المتهالكة في طنجة قنابل معلقة فوق رؤوس السكان والمارة؟
فالأسر هنا تعيش بين جدران متصدعة، والخطر يترصد الجميع عند كل تساقط أمطار أو اهتزاز بسيط في البنية القديمة للبيوت.

حادث كورزيانة ليس مجرد خبر عابر، بل نداء استغاثة يستحق أن يسمع، من أجل تدخلات حقيقية تحمي الإنسان قبل الحجر.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى