أصيلة.. اتهامات بالاستيلاء على ملك عمومي وسط صمت السلطات يثير غضب الساكنة
تعيش ساكنة حي مرج أبي الطيب الأعلى بمدينة أصيلة على وقع جدل كبير، بعد بروز اتهامات موجهة إلى أحد الأشخاص بـ”الاستيلاء” على مساحة خضراء تعد ملكا عموميا داخل الحي، والشروع في بنائها وبيعها دون أي تحرك من السلطات المحلية، وفق ما أكده عدد من السكان.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها موقع 9أبريل من خلال شكايات السكان، فإن المعني بالأمر يقوم، وفق تعبيرهم، بـ”تجزئة” ما يعرف بـ”حديقة الحي” عبر تسييجها ثم الشروع في البناء باستعمال مواد البناء، قبل بيعها بمبالغ مرتفعة.
وتضيف الشكاية أن الشخص نفسه سبق أن استحوذ على مساحة أخرى تقدر بـ 50 مترا وقام ببيعها بالطريقة نفسها.
السكان أكدوا أن المعني بالأمر يمارس ما وصفوه بـ”البلطجة” من خلال تهديد كل من يعترض سبيله أو يتحدث عن الموضوع، وهو ما خلق حالة من التوتر داخل الحي، خاصة في ظل ما يعتبره السكان “صمتا مريبا” من السلطات المحلية، وعلى رأسها باشا المدينة، رغم صرامتها المعهودة في ملفات البناء العشوائي.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن ما يحدث في حي مرج أبي الطيب يعكس “تساهلا غير مفهوم” قد يشجع على انتشار الفوضى، محذرين من أن تتحول أصيلة، المعروفة بهدوئها وجماليتها، إلى فضاء يكرس فيه “قانون الغاب” على حساب المصلحة العامة.
ويبقى السؤال الذي يتردد وسط الساكنة:
هل ستتحرك السلطات لوقف ما يجري وإنصاف المتضررين؟ وهل ستتم محاسبة المعني بالأمر عن الخروقات المزعومة؟
