أغلبية أعضاء المجلس البلدي لأصيلة يتغيبون عن تحية العلم في عيد الاستقلال و”الجعيدي” يواجه الفراغ
في مشهد أثار الكثير من الاستغراب، غاب غالبية أعضاء المكتب المسير للمجلس البلدي لأصيلة عن حضور حفل تحية العلم الذي نظم صباح يوم الثلاثاء 18 نونبر، والذي يصادف الذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال.
وشمل الغياب رئيس المجلس الدكتور طارق غيلان ونائبه الأول جابر العدلاني، إضافة إلى نائبته الثالثة.
الحفل، الذي أقيم تحت إشراف باشا المدينة، شهد حضور “أحمد الجعيدي”، النائب الثاني لرئيس المجلس، الذي سحب منه التفويض دون أي مبرر رسمي أو مقنع، في خطوة وصفت بمحاولة “إنقاذ ماء وجه المجلس” بعد هذا الغياب غير المسبوق.
وحضر الجعيدي إلى جانب ممثلي السلطة المحلية وعدد من المنتخبين بالمجلس الجماعي، إلى جانب عدد من الفعاليات المدنية، ليكون الممثل الوحيد للمكتب المسير الذي شارك في المراسيم الرسمية، ما جعله محط إشادة من طرف الحاضرين، في مقابل انتقادات واسعة لباقي أعضاء المجلس الذين تخلفوا عن المناسبة الوطنية.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى جريدة 9 أبريل، فقد نشب خلاف بين باشا المدينة ورئيس المجلس بسبب إصدار أحد المواقع لرخصة وصفها المصدر بأنها “مشبوهة”، تتعلق باستغلال مؤقت الملك الجماعي العام فوق حديقة عبد السلام البقالي، التي كانت في السابق مقبرة، وهي الآن موضوع شكاية للهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب.
وفي الوقت الذي كان من المفترض أن يقدم المجلس توضيحات حول هذا الغياب الجماعي، خاصة وأن المناسبة تحمل رمزية وطنية خاصة لدى المغاربة، التزم الرئيس الصمت.
