حوادث

أصيـلة تهتز على وقع فاجعة إنسانية.. أم تنهي حياة طفلتها وتحاول الانتحار

اهتزت مدينة أصيلة، عشية أمس السبت 13 دجنبر الجاري، على وقع جريمة إنسانية مأساوية، بعدما أقدمت سيدة على وضع حد لحياة ابنتها البالغة من العمر أربع سنوات، داخل منزل الأسرة، في واقعة خلفت صدمة عميقة وسط الساكنة.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الأم قامت بخنق طفلتها إلى أن فارقت الحياة، في ظروف لا تزال تفاصيلها الدقيقة موضوع بحث وتحقيق من قبل المصالح الأمنية المختصة.

ووفق مصادر محلية، فإن المشتبه فيها، التي تدعى بالحرفين “إ.ع”، في عقدها الرابع، وتعمل كإدارية بإحدى المؤسسات الإعدادية بمدينة أصيلة، وكانت تزاول عملها سابقاً بمدينة طنجة قبل انتقالها مؤخراً إلى أصيلة.

وتضيف المصادر ذاتها أن الأم، وبعد ارتكابها الفعل المأساوي، حاولت وضع حد لحياتها من خلال قطع شريان يدها، في محاولة وُصفت باليائسة، ليتم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي بأصيلة، حيث تلقت الإسعافات الأولية اللازمة، فيما جرى إيداع جثة الطفلة بمستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي.

وأكدت المعطيات الطبية الأولية أن الطفلة تعرضت لخنق شديد، أدى إلى وفاتها في وقت وجيز.

وفي الأثناء، باشرت السلطات الأمنية تحقيقاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن الملابسات الحقيقية والدوافع الكامنة وراء هذه الجريمة المؤلمة، التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول الصحة النفسية، والدعم الاجتماعي، والضغط النفسي الذي قد يفضي إلى مآسٍ إنسانية بهذا الحجم.

ولا تزال أجواء الحزن والذهول تخيم على أسرة الضحية والجيران، في مدينة لم تستفق بعد من وقع فاجعة خلّفت أسئلة موجعة أكثر مما قدمت من إجابات.

 

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى