الأمن الوطني يعزز جاهزيته لتأمين كأس إفريقيا 2025 بإجراءات بشرية وتقنية جد متطورة
أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات لتعزيز الأمن استعدادا لاحتضان المغرب لكأس إفريقيا للأمم 2025، خاصة على مستوى المطارات والمعابر الحدودية والمدن المستضيفة للمباريات.
وأوضحت أن المراكز الحدودية تم دعمها بأكثر من 100 شرطية وشرطي جديد، جرى تكوينهم ميدانيا في مجالات التفتيش والمراقبة، كما تم تعزيز فرق الأمن الرياضي بعدد كبير من العناصر، من بينهم أزيد من 3300 شرطي متخرج حديثا، سيتولون تأمين المباريات بمختلف المدن المعنية.
وفي السياق نفسه، تعمل مصالح الأمن بتنسيق مع المكتب الوطني للمطارات على تسهيل عبور المسافرين عبر تعميم البوابات الإلكترونية، التي سيتم اعتمادها أولًا بمطار مراكش، قبل تعميمها على باقي المطارات، إلى جانب الشروع في تنزيل مشاريع لتحديث وتوسعة البنيات التحتية الجوية.
وعلى مستوى الموانئ، تم إطلاق مشاريع لتأهيل مقرات الشرطة البحرية، شملت بناء وتجهيز مرافق جديدة بعدد من الموانئ، مع إحداث مفوضيات أمنية جديدة ستدخل الخدمة قريبًا.
كما جرى تعزيز الأمن الحضري عبر تركيب نظام مراقبة ذكي بالكاميرات في عدة مدن، وتوزيع 6000 كاميرا محمولة لتغطية مواقع حساسة، خاصة بالمحاور التي ستحتضن مباريات كأس إفريقيا، إلى جانب تجهيز الملاعب بمقرات للشرطة وقاعات للقيادة والتنسيق.
وشهدت سنة 2025 أيضا
دعم الوحدات الأمنية بفرق متخصصة، من بينها فرق لمحاربة العصابات، والشرطة السينوتقنية، والخيالة، إضافة إلى استعمال الطائرات المسيرة في مراقبة محيط الملاعب.
وفي الجانب اللوجستي، تم تحديث أسطول الأمن الوطني بأكثر من ألف مركبة جديدة، كما جرى إدماج اللغة الأمازيغية في الهوية البصرية لعدد من سيارات ودراجات الشرطة، في خطوة ترمي إلى تكريس التعدد اللغوي.
كما تم تزويد المصالح الأمنية بمعدات تدخل حديثة، من بينها مسدسات الصعق الكهربائي، بهدف ضمان تدخل آمن وفعال مع الحفاظ على سلامة المواطنين ورجال الأمن.
وعلى الصعيد الدولي، كشفت المديرية عن الاستعداد لإحداث مركز للتعاون الشرطي الإفريقي، في إطار التحضير للتظاهرات الرياضية الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030، مع تعزيز الأمن بعدد من المطارات والموانئ الكبرى لضمان جاهزية أمنية تواكب هذه الاستحقاقات.
