ثقافة وفنون

انطلاق برنامج للتكوين في التسويق الرقمي لفائدة التعاونيات وحاملي المشاريع بطنجة

انطلق، يوم أمس الجمعة 19 دجنبر 2025، بمركز التقاء الشباب للتبادل السوسيوثقافي بحي القصبة، برنامج التكوين في مجال التسويق الرقمي لفائدة التعاونيات وحاملي المشاريع، وذلك في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة طنجة-أصيلة.

ويُنظم هذا البرنامج من طرف مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، بشراكة مع المديرية الجهوية للتعاون الوطني، في سياق الجهود الرامية إلى دعم قدرات الفاعلين المحليين وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، لاسيما في صفوف التعاونيات والمقاولين الذاتيين وحاملي المشاريع.

ويأتي هذا التكوين استجابة للتحولات المتسارعة التي يعرفها المجال الرقمي، وما تفرضه من ضرورة تمكين الفاعلين الاقتصاديين الصغار من الأدوات والمعارف الحديثة، بهدف تحسين تنافسيتهم، وتطوير آليات تسويق منتجاتهم وخدماتهم، وفتح آفاق جديدة للتسويق الإلكتروني والولوج إلى الأسواق الوطنية والدولية.

وقد عرف اليوم الافتتاحي للبرنامج حضور ممثلي الجهات المشرفة والشريكة، إلى جانب أطر مؤسسة طنجة الكبرى، فضلاً عن المستفيدات والمستفيدين من التعاونيات وحاملي المشاريع، في أجواء طبعتها الجدية والتفاعل الإيجابي، بما يعكس أهمية هذا التكوين وحجم الانتظارات المعقودة عليه.

وخلال اللقاء الافتتاحي، تم تقديم عرض تأطيري حول أهداف البرنامج ومضامينه، التي تشمل مبادئ التسويق الرقمي وأهميته في تنمية المشاريع، واستعمال وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج، وبناء الهوية الرقمية للتعاونيات والمشاريع الناشئة، إضافة إلى أسس التجارة الإلكترونية، وتقنيات إعداد المحتوى الرقمي والتسويق الذكي.

كما جرى التأكيد على اعتماد مقاربة تشاركية وتطبيقية في تنفيذ هذا التكوين، تجمع بين الجانب النظري والتطبيقات العملية، بما يضمن تحقيق استفادة فعلية للمشاركين وتمكينهم من تنزيل المكتسبات على أرض الواقع.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الرؤية الاستراتيجية لمؤسسة طنجة الكبرى، الرامية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري، ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتعزيز قدرات الشباب والنساء والتعاونيات، انسجامًا مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في محاربة الهشاشة وخلق فرص الإدماج الاقتصادي المستدام.

وفي ختام اليوم الأول، عبّر المشاركون عن ارتياحهم لمستوى التنظيم وجودة التأطير، وعن تطلعهم إلى استكمال باقي محاور التكوين بما يساهم في تطوير مشاريعهم وتحسين مردوديتها، مؤكدين أهمية مثل هذه المبادرات في دعم التنمية المحلية المستدامة.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى