عدالة

رموها في السد لإنقاذ أنفسهم.. المحكمة تسدل الستار على جريمة هزت مدينة تطوان

أصدرت محكمة الاستئناف بتطوان أحكامًا صارمة في واحدة من أكثر القضايا التي هزّت الرأي العام المحلي خلال الأشهر الأخيرة، بعدما قضت بسجن ستة أشخاص لمدة 12 سنة لكل واحد منهم، أي ما مجموعه 72 سنة سجنا نافذا، على خلفية مقتل شابة عُثر على جثتها داخل سد أسمير بضواحي المضيق.

وتبيّن من خلال مجريات المحاكمة أن المتهمين كانوا رفقة الضحية في جلسة لتعاطي المخدرات الصلبة، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل خطير. وبدل طلب الإسعاف أو نقلها إلى المستشفى، قاموا بنقلها خارج المدينة ورميها في مياه السد في محاولة للتخلص منها وتضليل التحقيقات.

التحقيقات الطبية كشفت أن الشابة كانت لا تزال على قيد الحياة عند إلقائها في السد، وأن الوفاة نتجت عن الغرق، وهو ما أسقط رواية المتهمين وأكد تورطهم في الجريمة.

المحكمة أدانت المتهمين بتهم الإيذاء العمدي المؤدي إلى الموت، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بالمخدرات والفساد وإعداد محل للدعارة، كما ألزمتهم بأداء تعويض مالي قدره 40 مليون سنتيم لفائدة أسرة الضحية.

ويظل للمتهمين الحق في الطعن في الأحكام الصادرة في حقهم وفق المساطر القانونية المعمول بها.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى