حوادث

فنزويلا على حافة تصعيد غير مسبوق.. انفجارات تهز كراكاس وترامب يعلن توقيف مادورو

دخلت فنزويلا، صباح اليوم السبت، مرحلة بالغة الخطورة عقب سماع دوي انفجارات قوية هزّت العاصمة كراكاس، في تطور غير مسبوق وصفته السلطات المحلية بأنه هجوم عسكري واسع، استدعى إعلان حالة الطوارئ ورفع مستوى التأهب الأمني في مختلف أنحاء البلاد.

وبينما كانت الأوضاع تتجه نحو مزيد من التصعيد، فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة مدوية بتصريح أعلن فيه توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رفقة زوجته، مؤكداً نقلهما إلى خارج الأراضي الفنزويلية، وهو ما زاد من حالة الارتباك السياسي وأشعل موجة واسعة من الجدل داخلياً وخارجياً.

الحكومة الفنزويلية سارعت إلى الرد عبر بيان رسمي شديد اللهجة، أدانت فيه ما اعتبرته اعتداءً عسكرياً مباشراً نفذته الولايات المتحدة، استهدف مواقع مدنية وعسكرية في كراكاس وعدة ولايات مجاورة، من بينها ميراندا، أراغوا ولا غوايرا.

وأكد البيان أن هذا الهجوم يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، محذراً من تداعيات إنسانية جسيمة قد تطال ملايين المدنيين، في ظل تصعيد عسكري وصفته كاراكاس بغير المسبوق.

كما وجّهت السلطات اتهامات مباشرة لواشنطن بالسعي إلى السيطرة على الثروات الاستراتيجية للبلاد، خاصة النفط والمعادن، معتبرة أن الهدف الحقيقي من العملية هو تقويض السيادة الوطنية وضرب استقلال القرار السياسي الفنزويلي.

وفي هذا السياق، دعت الحكومة مختلف القوى السياسية والاجتماعية إلى رفع مستوى التعبئة الوطنية والاستعداد لمواجهة ما وصفته بالعدوان الخارجي، مؤكدة أن المرحلة تتطلب وحدة داخلية غير مسبوقة.

وكان الرئيس مادورو قد أعلن، في وقت سابق، حالة الطوارئ ودعا إلى تعبئة شاملة للتصدي للهجوم، مشدداً على ضرورة توحيد الصفوف في مواجهة ما أسماه اعتداءً إمبريالياً يستهدف البلاد.

وفي المقابل، أكد ترامب، في تدوينة نشرها على منصة “تروث سوشال”، أن الولايات المتحدة نفذت “عملية ناجحة” ضد فنزويلا، مشيراً إلى توقيف مادورو وزوجته وترحيلهما جواً خارج البلاد، وهو إعلان فتح الباب أمام سيناريوهات سياسية وأمنية غير مسبوقة في المنطقة

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى