تسجيل حالات إصابة بالقمل في مؤسسات تعليمية بشمال المملكة يثير قلق الأسر
تشهد مجموعة من مؤسسات التعليم الأولي والابتدائي بشمال البلاد، خلال الأسابيع الأخيرة، تسجيل حالات متفرقة للإصابة بالقمل في صفوف التلاميذ، ما أعاد إلى الواجهة نقاشا صحيا وتربويا حول سبل الوقاية داخل الوسط المدرسي، في ظل سرعة انتشار العدوى بين الأطفال.
وبحسب معطيات من داخل المؤسسات التعليمية، سارعت إدارات عدد من المدارس، العمومية والخاصة، إلى إشعار أولياء الأمور فور رصد الحالات، داعية إلى التدخل العاجل عبر إخضاع الأطفال المصابين للعلاج، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بقواعد النظافة الشخصية كإجراء أساسي للحد من تفشي الظاهرة.
هذا المستجد أثار قلقا متزايدا لدى عدد من الأسر، التي عبّرت عن تخوفها من سهولة انتقال القمل داخل الأقسام، خصوصا في ظل الاكتظاظ الذي تعرفه بعض الفصول، معتبرة أن الوضع يفرض عليها أعباء إضافية ويستدعي تحركاً سريعا لتفادي تفاقم المشكلة.
في المقابل، شدد فاعلون تربويون على أن مواجهة هذه الحالات لا يمكن أن تتم بمعزل عن تعاون وثيق بين المدرسة والأسرة، داعين إلى إرساء برامج تحسيسية ووقائية منتظمة، من شأنها تعزيز الوعي الصحي لدى التلاميذ وضمان بيئة تعليمية سليمة تحول دون تكرار مثل هذه الظواهر.
