استنفار أمني بسبتة بعد العثور على قنبلة يدوية قرب الحدود مع المغرب
شهد شاطئ تاراخال بمدينة سبتة، القريب من الحدود مع المغرب، حالة استنفار أمني بعد العثور على جسم مشبوه بالمنطقة الساحلية.
وعلى إثر ذلك، تدخلت المصالح الأمنية الإسبانية وقامت بتفجير العبوة بطريقة آمنة ودون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.
وفور التبليغ عن الجسم، انتقلت إلى المكان مختلف الوحدات الأمنية المختصة، حيث تم تطويق المنطقة ومنع الاقتراب منها حفاظا على سلامة المواطنين.
وبعد المعاينة، تبين أن الأمر يتعلق بعبوة متفجرة حقيقية، ما استدعى اللجوء إلى تفجيرها بشكل متحكم فيه لتفادي أي خطر محتمل.
وكشفت التحقيقات الأولية أن العبوة عبارة عن قنبلة يدوية قديمة تحمل آثار تلف خارجي، غير أن محتواها المتفجر ظل صالحا للاستعمال، الأمر الذي فرض التعامل معها بحذر شديد.
وفي إطار الإجراءات الوقائية، جرى نقل القنبلة إلى نقطة قريبة من البحر بعيدة عن التجمعات السكنية، مع إغلاق مؤقت للمنطقة ووقف حركة السير والراجلين إلى حين انتهاء العملية.
وبعد التأكد من زوال الخطر بالكامل، أعيد فتح المنطقة أمام العموم، فيما دعت السلطات الإسبانية المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي أجسام مشبوهة قد تشكل تهديدًا للسلامة العامة.
