حوادث

فيضانات “ليوناردو”.. إجراءات استباقية بالمغرب تنقذ الأرواح ومآس بجنوب أوروبا

رغم الفيضانات القوية التي عرفتها مناطق شمال المغرب بسبب إعصار “ليوناردو”، لم تسجل أي خسائر في الأرواح، في وقت خلفت فيه نفس الاضطرابات الجوية قتلى ومفقودين بكل من إسبانيا والبرتغال.

السلطات المغربية تحركت بشكل استباقي، حيث جرى إجلاء أزيد من 154 ألف شخص من المناطق المهددة، أغلبهم بإقليم العرائش، وذلك تفاديا لأي خطر ناتج عن ارتفاع منسوب المياه.

هذه الإجراءات الوقائية ساهمت بشكل مباشر في حماية الساكنة وتجنب الأسوأ.

في الجهة المقابلة، كانت الأوضاع أكثر مأساوية في إسبانيا، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة في فقدان امرأة بمدينة ملقة، إضافة إلى إخلاء آلاف السكان بعدة مناطق بالأندلس، وسط مخاوف من إعصار جديد قد يزيد من حدة الأزمة.

أما البرتغال، فقد سجلت بدورها وفاة رجل مسن جرفته السيول بإقليم ألينتيجو، في سياق عواصف شتوية متواصلة منذ بداية السنة، خلفت خسائر كبيرة في البنيات التحتية.

ولا تزال السلطات في الدول الثلاث في حالة تأهب، مع توجيه نداءات متواصلة للمواطنين بضرورة الحيطة والحذر، والالتزام بتعليمات السلامة، إلى حين تحسن الأوضاع الجوية.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى