المنتخب الوطني

ماذا يخفي البلاغ الجديد للجامعة بشأن مستقبل الركراكي مع الأسود؟

متابعة: ياسر بن هلال

أثار البلاغ الأخير الصادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي نفت فيه الأخبار المتداولة بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني، موجة من التساؤلات حول مستقبل المنتخب الوطني، خاصة أنه يأتي بعد أيام فقط من بلاغ سابق أكدت فيه الجامعة استمرار الركراكي في مهامه.

ورغم أن البلاغ الجديد يحمل في ظاهره موقفا واضحا يتمثل في نفي التعاقد مع مدرب جديد، فإن قراءة مضمونه بدقة تكشف تحولا مهما في الصياغة التواصلية.

الجامعة هذه المرة لم تنفي الانفصال عن الركراكي كما فعلت في البلاغات السابقة، ولم تؤكد استمراره في قيادة المنتخب، بل اكتفت بنفي خبر التعيين، وهي علامة إلى قرب الانفصال القانوني بين الطرفين، بعد الانفصال المعنوي بعد نهائي الكان.

وقد أشار البلاغ إلى الجامعة الملكية ستبلغ الرأي العام بكل المستجدات في وقتها المناسب، وهذا المصطلح يؤكد على أن المستجد قريب للإعلان عنه.

ويعزز هذا التحليل استحضار سوابق الجامعة في تدبير ملفات المدربين، حيث اعتادت في أكثر من مناسبة إصدار بلاغات نفي قبل الإعلان لاحقا عن تغييرات رسمية بعد استكمال إجراءات العقد، ولنا في قصص رونار وخاليلوزيتش غير مثال، لذلك البلاغ الحالي هو جزء لتدبير الأزمة اللحظية فقط، إلى غاية إيجاد صيغة للخروج من المأزق.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى