حوادث

اختفاء تلميذة بثانوية المهدي المنجرة بطنجة يستنفر أسرتها ويثير القلق بكزناية

تعيش أسرة تلميذة تدرس بالسنة الثانية من سلك الباكالوريا، شعبة علوم الحياة والأرض بثانوية المهدي المنجرة، لحظات صعبة بعد اختفائها المفاجئ منذ ثلاثة أيام بجماعة كزناية ضواحي طنجة، في ظروف ما تزال يلفها الغموض.

ووفق ما أفاد به والد التلميذة، فإن ابنته عُرفت وسط محيطها العائلي والدراسي بالجدية والانضباط، ولم يسبق لها أن غادرت المنزل أو تغيبت عن دراستها دون علم الأسرة، ما جعل اختفائها المفاجئ يثير حالة كبيرة من القلق والتوتر داخل العائلة.

وعقب هذا الحادث، توجه والد التلميذة إلى مصالح الدرك الملكي بكزناية لوضع شكاية رسمية، حيث باشرت المصالح المختصة أبحاثها وتحرياتها من أجل كشف ملابسات الواقعة وتحديد مكان التلميذة.

وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى عدم تسجيل مؤشرات واضحة على وجود فعل إجرامي وراء الاختفاء، في وقت يتم فيه تداول احتمال ارتباط الحادث بخلاف عائلي سابق.

وفي ظل استمرار الغموض حول القضية، أطلقت أسرة التلميذة نداءً إلى ساكنة كزناية ومدينة طنجة، داعية كل من قد يتوفر على معلومات قد تساعد في العثور عليها إلى إبلاغ السلطات المختصة، أملاً في عودتها سالمة إلى بيتها في أقرب وقت ممكن.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى