غضب واسع بعد انتشار مقاطع جريمة المحمدية ومطالب بحذفها فورا من مواقع التواصل
أثار انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي توثق لجريمة قتل وقعت بمدينة المحمدية موجة استياء واسعة، بعدما أظهرت هذه التسجيلات تفاصيل صادمة للحادث الذي راحت ضحيته سيدة قُتلت على يد زوجها.
وفي هذا السياق، عبرت المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية عن قلقها من تداول هذه المقاطع بشكل واسع، معتبرة أن نشر مشاهد الجريمة أو إظهار الضحية في أوضاع مهينة يمس بكرامة الإنسان حتى بعد وفاته، كما يسبب ألما إضافيا لعائلة الضحية وأقاربها.
وأكدت المنظمة أن نشر مثل هذه المحتويات يتعارض مع أخلاقيات النشر والمسؤولية الرقمية، محذرة من أن تكرار تداول مشاهد العنف يساهم في تطبيع الجرائم داخل الفضاء الرقمي ويؤثر سلبا على مستخدمي الإنترنت، خصوصا الأطفال والمراهقين.
ودعت الهيئة إلى حذف هذه المقاطع وعدم إعادة نشرها، احتراما لحرمة الضحية ومشاعر أسرتها، مشيرة إلى أنها قد تلجأ إلى الإجراءات القانونية في حال استمرار تداول هذه الفيديوهات، لما يشكله ذلك من انتهاك لكرامة الضحايا ومساس بالقيم الإنسانية.
