مجتمع

العيد جا على غفلة .. المغاربة من مائدة الإفطار مباشرة إلى حالة طوارئ منزلية

تفاجأ عموم المغاربة، مساء اليوم، بإعلان حلول عيد الفطر يوم غد الجمعة، خلافا لما كان متداولا على نطاق واسع من أن العيد سيحل بعد غد السبت، ما خلق حالة من الارتباك الجماعي، و”استنفارا غير معلن” داخل البيوت والأسواق على حد سواء.
وفي مشهد أقرب إلى سباق مع الزمن، وجدت العديد من الأسر، خصوصا النساء، أنفسهن أمام لائحة مهام لم تكتمل بعد، تتراوح بين تجهيز الملابس والإكسسوارات، واستدراك ما تبقى من تحضير حلويات العيد و”الفطائر”، في وقت قياسي لا يقبل التأجيل.
أما الأطفال، الذين كانوا يترقبون طقوس العيد بهدوء، فقد دخلوا بدورهم في دوامة الاستعدادات المستعجلة، خاصة ما يتعلق بـ”حمام العيد”، الذي تحول لدى بعض الأسر إلى مهمة طارئة تنجز على عجل، وسط أجواء من الضحك والتذمر في الآن ذاته.
التجار بدورهم لم يكونوا بعيدين عن هذا الارتباك، حيث اضطر عدد منهم إلى مغادرة موائد الإفطار على عجل، وفتح محلاتهم التجارية في وقت متأخر، استعدادا لاستقبال موجة إقبال ”غير المسبوقة”، بحثا عن كل ما تبقى من مستلزمات العيد في اللحظات الأخيرة.
ورغم حالة الارتباك، فقد أبان المغاربة، مرة أخرى، عن قدرتهم اللافتة على التكيف السريع، محولين “صدمة الإعلان” إلى أجواء من الحيوية والنشاط، حيث لا شيء يؤجل فرحة العيد… حتى وإن جاء “على حين غرة”.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى