قفزة مالية قوية للبراق.. القطار فائق السرعة يضاعف مداخيله ويؤكد نجاحه بالمغرب
سجل القطار فائق السرعة “البراق” تحسنًا واضحا في نتائجه المالية خلال السنوات الأخيرة، وفق ما كشف عنه وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح.
وأوضح المسؤول الحكومي، في جواب كتابي على سؤال برلماني، أن مداخيل المشروع شهدت ارتفاعا كبيرا، بعدما انتقلت من 407 ملايين درهم سنة 2019 إلى نحو 780 مليون درهم سنة 2024، أي بزيادة تقارب الضعف، ما يعكس الإقبال المتزايد على هذه الخدمة.
كما أظهرت المعطيات تسجيل نمو مهم في أرباح الاستغلال، التي ارتفعت بدورها بشكل ملحوظ، وهو ما مكن من تحقيق فائض مالي يستعمل في تغطية تكاليف التشغيل ودعم مشاريع مستقبلية في القطاع.
وأكد الوزير أن هذه النتائج تعود إلى اعتماد أسلوب تدبير فعال، يرتكز على تقليص النفقات، والاستفادة من الخبرات الوطنية، إلى جانب اعتماد أسعار مناسبة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين، مع تأمين تمويلات بشروط ميسرة.
وأشار في السياق ذاته إلى أن “البراق” أصبح اليوم أكثر من مجرد وسيلة نقل سريعة، إذ تحول إلى رافعة حقيقية لدعم تطوير شبكة القطارات بالمغرب، والمساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز الموارد المالية.
