من ملهى ليلي إلى منتجع مغلق.. تفاصيل جديدة تهز ملف “مولينيكس” و”آدم”
في تطور دراماتيكي أعاد إشعال واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، فجر الشاب “آدم” معطيات صادمة في ملف “مولينيكس”، كاشفا تفاصيل غير مسبوقة عن علاقة غامضة بدأت بلقاء عابر داخل ملهى ليلي بمراكش، قبل أن تتحول بسرعة مقلقة إلى إقامة مشبوهة داخل منتجع سياحي، في أجواء يلفها الغموض وتحيط بها شبهات ثقيلة.
وأوضح “آدم” أن ولوجه إلى المنتجع تم بطرق غير قانونية، حيث جرى تهريبه داخل صندوق سيارة، بمقترح من “مولينيكس” وشخص آخر يدعى “فاضل”، قال إنه ينشط في مجال الوساطة في الدعارة.
وأضاف أن الأجواء داخل المنتجع كانت تتسم بسهرات صاخبة بحضور فتيات ومشروبات كحولية، مشيرا إلى تعرضه لاعتداء جنسي من طرف أحد الخليجيين أثناء فقدانه الوعي.
وفي تطور لافت، كشف “آدم” عن جانب رقمي مثير في القضية، متهما مؤثرا معروفا بإنشاء حساب باسمه على منصة رقمية متخصصة في المحتوى المدفوع، ونشر مواد مخلة دون علمه، مع تحويل جزء من العائدات المالية إليه، في ما يشتبه في كونه استغلالا رقميا ممنهجا.
كما أقر الشاب بأنه كان يعتبر “مولينيكس” نموذجا يحتذى به في عالم مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه تلقى منه توجيهات تتعلق بالمظهر الجسدي وأسلوب الحياة، بهدف استقطاب عدد أكبر من المتابعين و”الزبائن”، وتحقيق أرباح مالية.
في المقابل، نفى “مولينيكس” علمه بكون المعني بالأمر قاصرا، موضحا أن اللقاء الأول جرى داخل ملهى ليلي، ما جعله يفترض أنه راشد، كما شدد على أن أنشطته الرقمية، خصوصا البثوث المباشرة، كانت تدار من خارج المغرب.
وكشفت التحقيقات الجارية عن حجز مئات الصور ومقاطع الفيديو ذات طبيعة مخلة، وهو ما استند إليه دفاع الطرف المدني خلال الاستماع، في محاولة لإبراز طبيعة الأنشطة المنسوبة للمتهم.
من جهتها، أفادت والدة “آدم” بأنها لم تكن على دراية بمصدر الأموال التي كان يجلبها ابنها، معتقدة أنها ناتجة عن نشاطه على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتهمه لاحقاً باستغلالها والإساءة إليها.
وخلال جلسات المحاكمة، اعتبر دفاع الطرف المدني أن المحتوى الذي كان ينشر من طرف المتهمين، بمشاركة مؤثرين آخرين، يتضمن مضامين ذات طابع جنسي واضح، محذرا من خطورة الترويج لمثل هذا المحتوى، خاصة في صفوف القاصرين.
كما أثيرت إشكالية دور خوارزميات المنصات الرقمية في تضخيم انتشار هذه المضامين.
في المقابل، تمسك دفاع المتهمين بكون المستخدم يظل مسؤولا عن اختياراته الرقمية، معتبرا أن تفادي المحتوى غير المرغوب فيه يظل أمرا ممكنا، في ظل الخيارات التي تتيحها المنصات.
وتتواصل التحقيقات في هذه القضية التي أثارت جدلا واسعا، وسط ترقب لما ستسفر عنه جلسات المحاكمة من معطيات جديدة قد تكشف خيوطا أكثر تعقيدا في هذا الملف.
