آخر الأخبارالمنتخب الوطني

بعد تكريمه بطنجة…الدكيك يروي السيناريو الذي أعده للظفر بلقب كأس العالم المقبل

حاوره: ياسر بن هلال

على هامش تكريمه بمدينة طنجة من طرف جمعية إشبيلية بوتينا، أجرينا حوارا خاصا مع مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة هشام الدكيك، الرجل الذي قاد ثورة حقيقية داخل كرة الصالات المغربية، ونجح في نقل المنتخب من خانة المشاركة إلى مربع المنافسة على الألقاب القارية والدولية.

فمنذ توليه قيادة أسود الفوتسال، صنع الدكيك هوية جديدة قوية للمنتخب الوطني، وفرض مدرسة تكتيكية صارمة قائمة على الانضباط والسرعة والنجاعة، ليقود المغرب إلى التتويج بثلاثة ألقاب لكأس إفريقيا سنوات 2016 و2020 و2024، إلى جانب إحراز كأس القارات، إضافة إلى ثلاثة ألقاب عربية، ليصبح بذلك أفضل مدرب في تاريخ كرة القدم داخل القاعة عربيا وإفريقيا.

في هذا الحوار، تحدث هشام الدكيك عن شعوره بهذا التكريم، وعن أسباب اختيار منتخبي ليبيا والرأس الأخضر في الدوري الدولي المنظم ببركان، كما تطرق لطموح المنتخب المغربي في كأس العالم، وحسم الجدل حول التشكيلة النهائية التي ستشارك في كأس إفريقيا المقبلة.

س: بداية، كيف تلقيتم هذا التكريم الذي حظيتم به بمدينة طنجة من طرف جمعية إشبيلية بوتينا؟

ج: صراحة أنا فخور جدا وسعيد بهذا التكريم وهذه الالتفاتة مدينة طنجة مدينة كبيرة ولها مكانة خاصة بالنسبة لي، كما أنني سعيد جدا بالتواجد وسط هذه الأسماء واللاعبين الذين سبق لهم أن حملوا قميص المنتخب الوطني، وهذا يمنح هذا التكريم قيمة أكبر.

س: خلال الدوري الدولي الذي نظم بمدينة بركان، المنتخب الوطني واجه ليبيا والرأس الأخضر.. على أي أساس تم اختيار هذين المنتخبين؟

ج: نحن مقبلون على كأس إفريقيا، ولذلك نحتاج إلى مواجهات قوية أمام منتخبات لها نفس أسلوب لعب المنتخبات التي قد نواجهها في المنافسة، منتخب ليبيا يشبه نوعا ما منتخبات مثل مصر والجزائر، بينما الرأس الأخضر قريب في أسلوبه من أنغولا ومنتخبات أخرى قوية، لذلك حاولنا أن نجمع منتخبات قريبة من مستوى وطريقة لعب منافسينا المحتملين.

س: ماذا أضافت لكم مواجهة الرأس الأخضر تحديدا؟

ج: الرأس الأخضر منتخب يعتمد كثيرا على المهارات الفردية للاعبين ويلعبون بنفس الطريقة التي يعتمدون عليها دائما، هذه النوعية من المباريات مفيدة جدا لنا لأنها تختبر جاهزية لاعبينا وتساعدنا على تصحيح التفاصيل الصغيرة.
س: وماذا عن مواجهة ليبيا؟

ج: ليبيا تلعب بدفاع المنطقة، وهو أسلوب نحتاج أن نواجهه باستمرار لأن عدة منتخبات إفريقية تعتمد عليه. الحمد لله خرجنا بنتيجة جيدة، والأهم أن هذه المباريات أظهرت لنا جاهزية عدد كبير من عناصر المنتخب الوطني.

س: المنتخب المغربي بلغ ربع نهائي كأس العالم في آخر مشاركة.. هل أصبح التتويج بالمونديال هدفا واقعيا؟

ج: كما قلت سابقا، طموحنا هو كأس العالم لقد اكتسبنا الكثير من التجارب ووصلنا إلى ربع النهائي، ولم يتبق سوى خطوة واحدة للوصول إلى النهائي، لماذا لا نخطط لكأس العالم؟ أعتقد أن الأمر قريب وممكن من الناحية التقنية، خصوصا أننا نملك مجموعة قوية وخبرة كبيرة من المشاركات السابقة.

س: هل يمكن القول إن هذه المباريات الدولية تحدد التشكيلة النهائية التي ستخوض كأس إفريقيا المقبلة؟

ج: لا، لا توجد تشكيلة نهائية. هذا أمر لا نفكر فيه الآن، يجب أن يكون هناك اجتهاد ومنافسة على المراكز، حتى نرى اللاعبين الأكثر جاهزية وتركيزا، كل لاعب يجب أن يشعر بأن مكانه ليس مضمونا.

س أخير: متى سيتم الحسم في اللائحة النهائية؟

ج: في النهاية سيتم الإعلان عن اللائحة النهائية في الوقت الذي تحدده الفيفا والكاف، وعندها سنكون قد حسمنا في الأسماء النهائية بناء على الجاهزية والتنافسية.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى