حوادث

إحباط تهريب 93 ألف قرص “ريفوتريل” نحو المغرب وتوقيف مشتبه به بميناء سبتة

في ضربة جديدة لشبكات تهريب المؤثرات العقلية، التي تصل من شبه الجزيرة الإيبيرية إلى سبتة، تمهيدا لترويجها في السوق المحلية وفي المغرب، تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني بميناء سبتة، من إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأقراص المهلوسة، تمثلت في حجز حوالي 93 ألف قرص من دواء “ريفوتريل”، وتوقيف شخص يشتبه في تورطه في العملية.

ضربة قوية لشبكات تهريب الأقراص المهلوسة التي تصل من شبه الجزيرة الإيبيرية إلى سبتة، تمهيداً لترويجها في السوق المحلية أو حتى في المغرب

وجرت هذه العملية، وفق مصادر أمنية، خلال عمليات المراقبة الاعتيادية التي تباشرها وحدة التحليل والبحث المالي والحدودي (UDAIFF) التابعة للحرس المدني، عند منطقة تفريغ السيارات القادمة من ميناء الجزيرة الخضراء.

وخلال تفتيش دقيق لإحدى السيارات، رصدت العناصر الأمنية مؤشرات مشبوهة دفعت إلى إخضاعها لتفتيش معمق، أسفر عن اكتشاف مخبأ سري داخل المركبة يحتوي على الشحنة المحجوزة، والمقدرة بـ155 علبة تضم آلاف الأقراص.

وقد تم تنفيذ العملية باستعمال تجهيزات تقنية متطورة للكشف، تم توفيرها في إطار برنامج أوروبي موجه لتعزيز قدرات المراقبة ومحاربة التهريب والغش الجمركي على مستوى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وعقب هذا الاكتشاف، جرى توقيف سائق السيارة، وهو شخص بالغ، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، فيما تم حجز الأقراص والسيارة في إطار البحث القضائي الجاري تحت إشراف السلطات المختصة.

ويعد دواء “ريفوتريل” من الأدوية ذات الاستعمال الطبي، غير أن تحوله إلى مادة متداولة في السوق غير المشروعة جعله من بين المواد المستهدفة من طرف شبكات التهريب، نظراً لانتشاره في بعض الأسواق غير القانونية، خاصة في منطقة شمال إفريقيا.

وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة تهريب الأدوية والمؤثرات العقلية، في ظل تنامي محاولات إدخالها عبر الموانئ والمعابر الحدودية، مستفيدة من الفوارق السعرية بين الدول.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى