تسريب خطير يهز “بريد بنك” ومعطيات ملايين الزبناء في مرمى الاختراق
تفجر سجال كبير بعد تسريبات خطيرة هز ثقة زبناء “بريد بنك”، وسط حديث متصاعد عن اختراق ضخم قد يكون طال معطيات ملايين الحسابات.
ففي الوقت الذي حاول فيه البنك طمأنة الرأي العام مؤكدا أن البيانات المتداولة “غير حساسة”، بدأت معطيات جديدة تتسرب من منصات غير رسمية، تشير إلى العكس، مع الحديث عن نشر أرقام هواتف ومعلومات مرتبطة بالحسابات البنكية في فضاءات مشبوهة على الإنترنت.
الأخطر أن هذه البيانات، وفق ما يتم تداوله، ظهرت على “الويب المظلم”، حيث يشتبه في عرضها للبيع أو الترويج، في سيناريو يثير مخاوف جدية حول مصير المعطيات الشخصية للزبناء.
مصادر متخصصة لم تستبعد أن يكون ما حدث نتيجة خلل داخلي أو سوء تدبير للبيانات، وليس فقط هجوما إلكترونيا مباشرا، ما يفتح الباب أمام فرضيات مقلقة بشأن طريقة تأمين المعلومات داخل المؤسسة.
كما تتحدث تسريبات غير مؤكدة عن معطيات أكثر حساسية، تشمل سجلات تحويلات مالية ومعلومات بطاقات بنكية، وهي معطيات لم يتم تأكيدها رسميا حتى الآن، لكنها تزيد من حدة القلق.
هذه الواقعة أعادت بقوة ملف الأمن السيبراني إلى الواجهة، وطرحت تساؤلات حارقة حول مدى جاهزية المؤسسات المالية لحماية معطيات زبنائها في زمن تتزايد فيه الهجمات الرقمية.
وفي انتظار توضيح رسمي شامل، يبقى المغاربة أمام حالة ترقب وقلق، في واحدة من أكثر القضايا الرقمية إثارة للجدل في الفترة الأخيرة.
