حوادث

من الاحتجاز إلى الفرار.. قصة مأساوية لامرأة مغربية تهز مورسيا

في واقعة صادمة هزّت إقليم مورسيا جنوب شرق إسبانيا، تمكنت امرأة مغربية تبلغ من العمر 38 سنة من الفرار بعد أن قضت نحو 22 شهراً محتجزة داخل منزل معزول، تعرضت خلاله، وفق المعطيات المتوفرة، لاعتداءات جسدية وجنسية وإهانات متكررة.

وتعود بداية الملف إلى أبريل 2024، حين أبلغت عائلة الضحية عن اختفائها، وسط اعتقاد أولي بأنها غادرت طوعاً، قبل أن تكشف التحقيقات لاحقاً أنها كانت محتجزة داخل منزل بمنطقة سان خوسيه دي لا بيغا في ظروف قاسية.

وتمكنت الضحية من الهروب في فبراير 2026، مستغلة لحظة غفلة، حيث تسلقت سياجا مرتفعا قبل أن تصل منهكة إلى مركز صحي يبعد عدة كيلومترات، حيث تلقت الإسعافات الأولية وتم إشعار الشرطة فوراً.

الفحوص الطبية أظهرت إصابتها بجروح وكدمات متعددة، إضافة إلى إصابة خطيرة على مستوى الرأس وفقدان جزئي للبصر في إحدى العينين، ما يعكس حجم العنف الذي تعرضت له خلال فترة احتجازها.

وفي إطار التحقيقات، أوقفت الشرطة الإسبانية رجلاً يبلغ من العمر 54 عاما يشتبه في تورطه الرئيسي في الاحتجاز والاعتداء، كما عثر داخل المنزل على أسلحة بيضاء ونارية، إلى جانب مؤشرات على أن المكان كان يُستغل في أنشطة غير قانونية.

كما شملت الاعتقالات ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في التستر أو عدم التبليغ، من بينهم ابنة المشتبه به وجارة وشخص ثالث، في انتظار تحديد المسؤوليات بشكل دقيق.

وتشير معطيات إعلامية إلى أن المشتبه به له سوابق في قضايا مرتبطة بالمخدرات والعنف الأسري، ما أعاد النقاش حول آليات الحماية والتدخل في مثل هذه الحالات.

في المقابل، نُقلت الضحية إلى مركز متخصص في رعاية ضحايا العنف، حيث تخضع لمتابعة طبية ونفسية، بينما تتواصل التحقيقات تحت إشراف القضاء المختص في قضايا العنف ضد النساء، وسط صدمة واسعة في الأوساط المحلية.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى