حوادث

أكثر من 2000 مهاجر.. ارتفاع قياسي في محاولات الهجرة نحو سبتة المحتلة خلال 2026

عرفت مدينة سبتة المحتلة خلال الأشهر الأولى من سنة 2026 ارتفاعا كبيرا في محاولات الهجرة غير النظامية، بعدما تمكن آلاف المهاجرين من الوصول إلى المدينة عبر السياج الحدودي أو سباحة انطلاقا من السواحل المغربية القريبة.

ووفق معطيات نشرتها وزارة الداخلية الإسبانية، فقد دخل إلى سبتة المحتلة ما مجموعه 2101 مهاجرا بين يناير وأبريل الماضيين، بزيادة تجاوزت 329 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، التي سجلت 489 حالة فقط.

وتفيد الأرقام بأن عدد الوافدين ارتفع بأكثر من 1600 شخص خلال أربعة أشهر، ما جعل سبتة من أبرز نقاط العبور نحو أوروبا خلال الفترة الحالية، خاصة مع تزايد محاولات التسلل عبر البحر والسياج الحدودي.

في المقابل، لم تسجل السلطات الإسبانية أي عملية وصول بحري مباشرة إلى سبتة، بينما استقبلت مليلية المحتلة 9 مهاجرين فقط عبر البحر، مقابل حالة واحدة السنة الماضية.

ورغم هذا الارتفاع في سبتة، فإن العدد الإجمالي للمهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى إسبانيا عرف تراجعا ملحوظا، إذ بلغ 7923 شخصا فقط منذ بداية السنة، بانخفاض وصل إلى 43 في المائة مقارنة بعام 2025.

ويرجع هذا التراجع أساسا إلى انخفاض أعداد المهاجرين المتجهين إلى جزر الكناري، بعدما تراجع عدد الوافدين إليها بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع تشديد المراقبة البحرية وتقليص نشاط شبكات التهريب.

كما أظهرت المعطيات الإسبانية ارتفاع عدد الوافدين إلى جزر البليار، التي استقبلت أكثر من 1500 مهاجر منذ بداية السنة، بزيادة قاربت 20 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وفي السياق نفسه، كشفت بيانات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن أغلب المهاجرين الذين يصلون إلى إسبانيا عبر غرب المتوسط ينحدرون من الجزائر، يليهم مغاربة وسودانيون، فيما يواصل مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء التوجه نحو جزر الكناري.

وحذرت المفوضية الأممية من استمرار مآسي الهجرة غير النظامية، مؤكدة وفاة المئات خلال محاولات الوصول إلى الأراضي الإسبانية، سواء عبر جزر الكناري أو المسارات البحرية المؤدية إلى سبتة ومليلية المحتلتين.

[totalpoll id="28848"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى