وهبي: لانخشى مواجهة أي منتخب بما في ذلك البرازيل
أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن التحضيرات الخاصة بمشاركة في نهائيات تسير وفق عمل تقني دقيق يعتمد على تحليل المعطيات والإحصائيات الخاصة بالمنافسين، إلى جانب متابعة أداء اللاعبين بشكل مستمر.
وأوضح وهبي، في تصريحات لقناة الرياضية المغربية، أن الطاقم التقني أرسل مراقبين لمتابعة منتخبي إسكتلندا وهايتي، بهدف دراسة طريقة لعبهما وتفادي أي مفاجآت خلال مباريات دور المجموعات، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي لا يخشى مواجهة أي منتخب، بما في ذلك البرازيل، وأن الهدف هو خوض المباريات بثقة وروح تنافسية عالية.
وأضاف الناخب الوطني أن فلسفته الكروية ترتكز على نوعية اللاعبين المتوفرين داخل المجموعة، مؤكدا أن المدرب مطالب بالتأقلم مع خصائص لاعبيه، مع الاعتماد على الأساليب الهجينة التي تمنح الفريق مرونة تكتيكية أكبر، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي.
وأشار وهبي إلى أن طريقة لعب المنتخب قد تختلف حسب طبيعة ضغط المنافس وتمركزه داخل الملعب، موضحا أن الطاقم التقني يعتمد على تحليل شامل للبيانات والإحصائيات، بهدف توفير أفضل إعداد ممكن قبل انطلاق المونديال.
وفي حديثه عن المدافع نايف أكرد، كشف وهبي أن اللاعب أبدى رغبة كبيرة في المشاركة خلال كأس إفريقيا الماضية، رغم معاناته من الإصابة، مضيفا أن عودته للمنافسة ستظل مرتبطة بمدى جاهزيته البدنية الكاملة، بالنظر إلى خبرته الكبيرة وإمكاناته التقنية.
وبشأن حارس نهضة بركان منير المحمدي فقد أكد الناخب الوطني أن يتمتع بجاهزية نفسية كبيرة، مشيرا إلى أن ذلك ظهر بوضوح خلال مشاركاته السابقة مع أسود الأطلس، خاصة في مباراة بلجيكا بمونديال قطر.
وأوضح وهبي أن عملية اختيار اللائحة النهائية تعتمد على تحليل تقني مفصل لكل مركز، عبر برامج متخصصة تتيح تتبع جميع التفاصيل المتعلقة بالمردود الفردي والجماعي، مؤكدا أنه لا يفكر كثيرا في الماضي، بل يركز على تحقيق الجاهزية والتنافسية في الوقت الحالي.
وأضاف أن المنتخب الوطني بات يعتمد بشكل متزايد على أدوات تحليل البيانات الحديثة، من خلال طاقم متخصص في الأداء التكتيكي، يقدم تقارير دورية حول اللاعبين والمنتخبات المنافسة، مشددا على أن الجماهير ستشاهد كرة أخرى خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.
وفي سياق متصل، أشار وهبي إلى أن توزيع الأدوار داخل الطاقم التقني يسمح بمتابعة دقيقة لجميع التفاصيل، سواء من خلال مراقبة اللاعبين بشكل مباشر أو عبر تحليل المنافسين وجمع المعطيات المرتبطة بالأداء التكتيكي.
وأوضح الناخب الوطني أنه لم يكن يعرف مساعده ساكرامينتو بنفس الدرجة التي يعرف بها يوسف حجي أو آيت بنيدر، قبل أن يشيد بالإضافة الكبيرة التي يقدمها داخل الطاقم التقني للمنتخب المغربي
