هروب “هوليودي” لسجين من قلب مستشفى بالبيضاء يربك الأجهزة الأمنية
تحولت أروقة المستشفى الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الإثنين، إلى مسرح لحالة استنفار أمني غير مسبوقة، بعدما تمكن سجين من الفرار في ظروف غامضة أثناء خضوعه للعلاج، ما فتح الباب أمام موجة من التساؤلات حول مستوى المراقبة والحراسة داخل المؤسسات الصحية العمومية.
وبحسب معطيات متداولة، فإن السجين الهارب كان يقضي عقوبة حبسية مدتها سنتان بالسجن المحلي عين السبع المعروف بـ”عكاشة”، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى بسبب إصابته بمرض السل، تحت إشراف ومراقبة عناصر تابعة لإدارة السجون.
غير أن المفاجأة الصادمة تمثلت في اختفاء السجين من داخل المستشفى دون أن يتم الانتباه إلى الأمر إلا بعد مرور وقت على فراره، الأمر الذي أربك الأجهزة الأمنية ودفعها إلى إطلاق عمليات بحث وتمشيط واسعة بمختلف مناطق المدينة.
الحادث أعاد إلى الواجهة الجدل حول هشاشة الإجراءات الأمنية المرافقة لنقل السجناء إلى المستشفيات، خاصة في الحالات التي تتطلب متابعة طبية طويلة، وسط مطالب بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وكشف كيف تمكن سجين مريض وتحت الحراسة من التواري عن الأنظار بهذه السهولة.
