وهبي يطمئن الجماهير بشأن إصابة نايف أكرد ويؤكد: “الجاهزية البدنية هاجس جميع المنتخبات في المونديال”
أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن الجانب البدني لن يشكل هاجسا للمنتخب الوطني المغربي وحده خلال نهائيات كأس العالم 2026، مشيرا إلى أن جميع المنتخبات ستعاني من ضغط المباريات وتواليها، خاصة مع ارتفاع نسق المنافسة وقوة الإيقاع في البطولات الكبرى.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعلن فيها عن القائمة النهائية، أن الطاقم التقني يشتغل بشكل متواصل من أجل تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، سواء على المستوى البدني أو التقني، مبرزا أن الأسود تتوفر على طاقم متخصص يعمل وفق برنامج دقيق للحفاظ على جاهزية العناصر الوطنية.
وأضاف الناخب الوطني: “المشكل البدني سيكون عند الجميع وليس المنتخب الوطني فقط، لدينا طاقم مهم وجيد اشتغل على هذا الجانب بشكل كبير”.
وتابع المتحدث ذاته بأن التركيز لا ينصب فقط على اللياقة البدنية، بل أيضًا على كيفية التعامل مع ضغط المباريات والمنافسات العالمية.
وشدد محمد وهبي على أن الجانب الذهني يعد من أهم الركائز التي يراهن عليها الطاقم التقني خلال المرحلة الحالية، مؤكدا أن اللاعب الذي يمتلك شخصية قوية وتركيزا عاليا يكون قادرا على تجاوز أصعب اللحظات داخل المباراة.
وفي ما يخص الحالة الصحية للمدافع نايف أكرد، طمأن وهبي الجماهير المغربية، مؤكدا أن اللاعب يوجد في مرحلة العلاج والتأهيل بشكل جيد، وأظهر تأقلما سريعا مع البرنامج المسطر من طرف الطاقم الطبي والتقني.
وأضاف أن أكرد يشتغل بجدية كبيرة لاستعادة جاهزيته الكاملة في أقرب وقت ممكن، مشيدا بروحه القتالية والانضباط الذي يبديه خلال فترة العلاج، وهو ما يعكس رغبته القوية في التواجد رفقة المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأكد مدرب المنتخب الوطني أن الطاقم التقني يتابع وضعية اللاعب بشكل يومي، للتأكد من جاهزيته البدنية قبل اتخاذ أي قرار يخص مشاركته، مشددا على أن صحة اللاعب تبقى أولوية بالنسبة للجميع.
وفي المقابل، أوضح وهبي أن المجموعة الوطنية تتوفر على بدائل جاهزة وقادرة على تقديم الإضافة، مشيرا إلى أن مروان سعدان يبقى من بين الخيارات المطروحة في حال عدم جاهزية أكرد بشكل كامل، بالنظر إلى الإمكانيات والخبرة التي يتوفر عليها.
وتحدث الناخب الوطني عن استدعاء الحارس منير المحمدي، مؤكدا أن اختياره جاء بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي راكمها، والتي ستمنح إضافة مهمة للمنتخب الوطني سواء داخل أرضية الميدان أو على مستوى دعم باقي اللاعبين.
وأوضح وهبي أن الطاقم التقني حرص على التوفر على عناصر تمتلك التجربة والقدرة على التعامل مع ضغط المنافسات الكبرى، معتبرا أن وجود لاعبين أصحاب خبرة يبقى ضروريا داخل أي مجموعة تطمح لتحقيق نتائج إيجابية في البطولات العالمية.
وفي السياق ذاته، كشف محمد وهبي أن استدعاء المهدي لحرار جاء تحسبا لأي طارئ قد يطرأ داخل المجموعة، موضحا أن المنتخب مطالب بالاستعداد لجميع السيناريوهات الممكنة قبل انطلاق المنافسة الرسمية.
وأبرز الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن الطاقم التقني يتابع عن قرب جاهزية جميع اللاعبين، وأن توسيع دائرة الاختيارات يهدف إلى ضمان التوازن داخل المجموعة والحفاظ على التنافسية بين العناصر الوطنية.
