بركلات الترجيح…الأشبال ينهزمون أمام السنغال ويفشلون في بلوغ نهائي “كان أقل من 17 سنة”
ودع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة منافسات كأس أمم إفريقيا من الدور نصف النهائي، عقب خسارته أمام نظيره السنغالي بركلات الترجيح (7-6)، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بمدينة الرباط، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل هدف لمثله.
ودخل أشبال الأطلس المواجهة بعزيمة واضحة لحسم بطاقة العبور إلى النهائي، حيث مارسوا ضغطا مبكرا على الدفاع السنغالي وخلقوا عدة فرص سانحة للتسجيل، غير أن غياب النجاعة الهجومية حال دون ترجمة السيطرة إلى أهداف.
واستغل المنتخب السنغالي تراجع التركيز داخل الخط الخلفي للعناصر الوطنية، ليتمكن من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 24، مستفيدا من خطأ دفاعي منح الأفضلية للضيوف وسط ذهول الجماهير المغربية الحاضرة بالمدرجات.
وقبل نهاية الشوط الأول، اعتقد المنتخب المغربي أنه أدرك التعادل بعد هجمة منظمة، غير أن الحكم ألغى الهدف عقب العودة إلى تقنية الفار، بداعي وجود خطأ على حارس مرمى السنغال.
وخلال الجولة الثانية، كثف المنتخب المغربي من ضغطه الهجومي بحثا عن هدف التعادل، في وقت تراجع فيه المنتخب السنغالي إلى مناطقه الدفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى الأشبال.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، احتسب الحكم تسع دقائق كوقت بدل ضائع، شهدت إثارة كبيرة وضغطا متواصلا من المنتخب الوطني، إلى أن تمكن إسماعيل العود من تعديل النتيجة عبر ركلة جزاء في الأنفاس الأخيرة، هدف أكدته تقنية الفار رغم احتجاجات الطاقم السنغالي.
واحتكم المنتخبان بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية للمنتخب السنغالي بنتيجة 7-6، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي.
