وهبي: مباراتنا أمام هولندا مختلف عن سابقاتها وتتطلب قراءة جيدة للمنافس
أكد الناخب الوطني محمد وهبي، على جاهزية المنتخب المغربي لخوض مباراة دور 32 من منافسات كأس العالم 2026، والتي ستواجه خلالها الأسود منتخب هولندا.
وشدد خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، على ضرورة اعتماد حلول تكتيكية متنوعة لمواجهة منافس يختلف عن باقي المنتخبات التي واجهها أسود الأطلس في البطولة.
وأوضح وهبي أن الطاقم التقني يدرك طبيعة المباراة وأهميتها، مؤكدا أن المنتخب مطالب بالتكيف مع مجرياتها وإيجاد حلول هجومية ودفاعية مختلفة.
وقال: “نحن بحاجة إلى حلول أخرى أمام هولندا، لأنها مباراة تختلف عن سابقاتها وتتطلب قراءة جيدة للمنافس.”
وأضاف الناخب الوطني أن مواجهة هولندا تمثل المحطة الرابعة للمنتخب في المونديال، لكنها الأولى في الأدوار الإقصائية، وهو ما يفرض أعلى درجات التركيز والانضباط، قائلا: “سنخوض غدا المباراة الرابعة لنا في كأس العالم، وهي مباراة إقصائية، ونعرف جيدا طبيعة هذه المرحلة، وسنواصل تقديم ما نعرفه بأفضل طريقة ممكنة.”
وأكد وهبي أن الطاقم التقني حرص خلال مرحلة دور المجموعات على تحقيق التوازن البدني داخل المجموعة، من خلال توزيع دقائق اللعب بين مختلف العناصر، موضحا أن ذلك سيمكن المنتخب من دخول المواجهة بأفضل جاهزية ممكنة على المستويين البدني والتقني، بهدف مواصلة المشوار والتأهل إلى الدور المقبل.
وعلق مدرب المنتخب المغربي أيضا على الصورة التي انتشرت لأطفال مغاربة وهم يتابعون مباريات أسود الأطلس من خلف نوافذ أحد المنازل، معتبرا أن مثل هذه المشاهد تمنح اللاعبين والجهاز التقني دافعا إضافيا لتقديم أفضل ما لديهم.
وقال وهبي: “بالتأكيد، هذا يمثل دافعا كبيرا بالنسبة لنا، لأننا مررنا بهذه المرحلة من قبل أنا شخصيا كنت مثل هؤلاء الأطفال، أنتظر المباريات بشغف، وأشاهدها عبر أشرطة الفيديو، وليس عبر الإنترنت كما هو الحال اليوم كنا نترقب المباريات ونتحمس لها، وحتى عندما كانت تُقام في ساعات متأخرة من الليل كنا نحرص على متابعتها.”
واختتم وهبي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأن الجميع عازم على تقديم مباراة كبيرة أمام هولندا، من أجل مواصلة كتابة مشوار مميز في كأس العالم 2026 وإسعاد الجماهير المغربية.
